
يحتفل العالم في 10 آب/ أغسطس من كل عام، باليوم العالمي للكسل، حيث يعتبر مناسبة للابتعاد عن ضغوط العمل والمهام اليومية، في وقت بات السعي لتحقيق أعلى إنتاجية والتقدم في العمل والحياة، من أبرز ميزات الحياة بالوقت الراهن.
وتعود فكرة اليوم العالمي للكسل إلى عام 1984، عندما طرح المواطن الكولومبي، كارلوس ماريو مونتويا، الفكرة في مدينة إيتاغوي، خلال مهرجان صناعي وثقافي، داعياً إلى تخصيص يوم للراحة بعيداً عن ضغوط العمل والانشغال المستمر.
وسرعان ما تحولت الفكرة إلى احتفال لافت، إذ حمل سكان المدينة مراتبهم وأراجيحهم إلى الشوارع، واستلقوا في الهواء الطلق بملابس النوم، رافعين شعاراً يؤكد أن “العمل ليس كل شيء في الحياة، ويجب أن نرتاح”.
وهذه الفكرة، انتقلت لاحقاً إلى دول أخرى، وأصبح الاحتفال بها يأخذ أشكالاً مختلفة، من بينها إغلاق إشعارات الهواتف والابتعاد عن رسائل العمل، وقضاء ساعات طويلة في النوم أو مشاهدة المسلسلات، فضلاً عن تجنب إعداد الطعام والاعتماد على الوجبات الجاهزة.
وأشار خبراء، إلى أن “فهم السبب وراء الشعور بالكسل يمثل الخطوة الأولى للتعامل معه، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من الراحة، ووضع أهداف واقعية، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، وطلب المساعدة عند الحاجة”.
وبيّن طرح علمي متداول، أن “الابتعاد المؤقت عن التفكير المستمر والمهام اليومية قد يمنح العقل مساحة لمعالجة الأفكار والمشكلات بصورة أكثر هدوءاً، وربما الوصول إلى حلول جديدة لم تكن واضحة أثناء الانشغال المتواصل”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



