دولي
أخر الأخبار

علماء البحرين: طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء

أكّد علماء البحرين، اليوم الاربعاء، أنّ طلب التّرخيص والإجازة من السّلطة في ممارسة الشّعائر الحسينيّة، هو في حقيقته محاربة لقضيّة الإمام الحسين «عليه السلام»، وتكبيل للشعائر بأغلال السّلطة، وإقرار بأسر الدّين في قبضةِ من لم يُؤتَمنوا عليه شرعًا.

 

وقال العلماء في بيانٍ تابعته “النعيم نيوز”، إنَّ الالتزام بأمر الله عز وجلّ في شأن الدّين، لا يستقيم مع أيّ التزام يُخالف أمره سبحانه أو أمر من لم يأذن الله له، وإنّما شأن الدّين بعد النّبي وآله المعصومين بيدِ العلماء والفقهاء العدول المؤتمنين على دينه، ممن أوجب الله ورسوله وأهل بيته المعصومون عليهم السّلام طاعتهم، وجعلوهم مرجعيّة المؤمنين في شؤون دينهم ودنياهم حتى ظهور الإمام القائم «عليه السّلام»، وأمروهم ألا يحيدوا عنّهم في استقاء معالم دينهم.

 

وأضافوا بأنّ على هذا الأساس كانت ولا تزال مُطالبة العلماء الأعلام والفقهاء، وفي مقدمتهم الفقيه القائد آيّة الله «الشّيخ عيسى قاسم»، باستقلاليّة الشّأن الدّينيّ وهو الحقّ الدّستوريّ الثابت في الحريّة الدّينيّة للبلاد – حسب تعبيرهم.

 

وطالبوا من المؤمنين أن لا يصدر من أيّ واحد منهم طلب للترخيص والإجازة من السّلطة، في القيام بأيّ دور من أدوار الخدمة الحسينيّة، كدور الرواديد وغيرهم ممن يضطلعون بالوظيفة الدينيّة في إحياء الشّعائر الحسينيّة، ودعوهم إلى تحمّل المسؤوليّة كاملة وألا يطغى الخوف من العقوبة الظّالمة، للحدّ الذي يُشارك به المؤمنُ الموالي للحسين عليه السلام ولو بالسّلبيّة والصّمت، في إنجاح المساعي في دفن قضيّة الإمام الحسين «ع» وطمس معالمها.

 

وشدّدوا على أهميّة الصَّبر على ثقل التّكليف في خطّ عاشوراء، فإن حفظ وصون قضيّة الإمام الحسين «ع »، وحفظ الدّين نقياً من كلّ هيمنة وتدخل، يستحق ذلك وأضعافه، بلّ هو أقل القليل مما تستوجبه هذه القضيّة الكُبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى