
كشفت وزارة الثقافة، اليوم الاثنين، عن إعداد خطة شاملة لاستعادة جميع القطع الأثرية العراقية المهربة والموجودة في مختلف دول العالم، بالتنسيق مع سفارات البلاد العاملة هناك، وجهات دولية مختصة.
وقال رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث التابعة للوزارة، علي عبيد شلغم، في حديث للصحيفة الرسمية وتابعته “النعيم نيوز”، إن “العراق يفاوض دولاً عدة لاستعادة المزيد من آثاره المهربة”، مبيّناً أن “ملفات استردادها من الولايات المتحدة الأمريكية، أُنجزت بشكل كبير، ويتأمل وصول قطع أثرية قريباً عبر السفارة العراقية في واشنطن، أسوة ببريطانيا، والتي توقع أن تعيد قطعاً مماثلة عدة إلى البلاد خلال المدة المقبلة”.
وأشار، إلى أن “الآثار المهربة تنقسم إلى نوعين، الأول قطع خرجت من المتحف العراقي وتحمل قيوداً متحفية، ما يجعل التفاوض بشأن استعادتها أسهل، أما النوع الثاني فيشمل تلك التي لا تمتلك قيوداً متحفية، وهو ما يجعل إجراءات استعادتها أكثر تعقيداً كما أنها تستغرق وقتاً أطول”.
وذكر علي، أن “الهيئة ومن خلال السفارات البلاد العاملة في الخارج، تتابع باستمرار المزادات والمعارض التي تعرض القطع الأثرية العراقية، بهدف استعادة المعروضة منها هناك”، مؤكداً “تحقيق إنجازات كبيرة خلال الأعوام الماضية، تمثلت باستعادة قطع أثرية منهوبة كثيرة، وهي محفوظة حالياً في المتحف الوطني العراقي ببغداد”.
وبشأن أبرز التحديات التي تواجه حماية آثار العراق، أوضح، أنها “تتمثل بنقص الملاكات البشرية المكلفة بحماية الأعداد الكبيرة من مواقعها والمنتشرة على رقعة واسعة من بغداد ومحافظات البلاد كافة، ما يشكل تحدياً في توفير الحماية اللازمة لها، كما أن مواقعها بالمناطق الصحراوية والنائية، تحتاج إلى جهود أمنية إضافية، لحمايتها من التجاوزات وأعمال العبث والنبش بقصد التهريب”.
وأعلن رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث، أن “العديد من المواقع الأثرية، تتطلب تنفيذ خطط ترميم وتأهيل عاجلة لها، عبر تخصيص الأموال اللازمة، بهدف تحويلها إلى مواقع سياحية واعدة”، مفصحاً عن “استعادة أكثر من 40 ألف قطعة أثرية من داخل العراق خلال الأعوام الماضية، فيما بلغ عدد ما استرد من خارجه 30 ألفاً”.
وشدد، على أن “الهيئة تتعاون مع منظمات دولية عدة معنية بالتراث والآثار، لاسيما اليونسكو وبعثة الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الاستفادة من الاتفاقيات الدولية المبرمة بهذا السياق، لا سيما اتفاقية العام 1972 لحماية التراث الثقافي والطبيعي، فضلاً عن التعاون مع البعثات الأجنبية العاملة في العراق والشرطة الدولية (الإنتربول)، لاستعادة القطع الأثرية المهربة”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



