
أصدرت محكمة جنايات الكرخ، اليوم الأربعاء، حكماً بالإعدام بحق مجرمين اثنين أقدما على قتل امرأة وابنتها الشابة داخل منزلهما في العاصمة بغداد، في جريمة وصفت بأنها “غدر يندى لها الجبين”، حيث تبين أن القاتل الرئيسي هو ابن أخ المجنى عليها.
وجاء الحكم بعد جهود استخبارية وميدانية مكثفة لرجال مديرية مكافحة إجرام الكرخ، تمكنوا خلالها من كشف ملابسات الجريمة خلال مدة قياسية لم تتجاوز 24 ساعة، رغم محاولة الجانيين التمويه بحرق المنزل والجثتين.
وكشفت التحقيقات وتابعتها “النعيم نيوز”، أن المجرم الرئيسي في القضية “لم يكن غريباً، بل كان ابن أخ المجنى عليها”، حيث استغل صلة القرابة للدخول إلى المنزل برفقة شريكه، وقاما بإنهاء حياة الضحيتين “بصورة وحشية وبدم بارد”، طمعاً بسرقة مبالغ مالية ومصوغات ذهبية.
ولم يكتفِ الجانيان بفعلتهما، بل أقدما على إضرام النار في المنزل بالكامل وحرق الجثتين، في “محاولة بائسة ومضللة” لإخفاء معالم الجريمة وتحويلها، في نظر المحققين، إلى حادث حريق عادي، وفق المصادر.
وشكلت مديرية مكافحة إجرام الكرخ، فور وقوع الحادثة، فريق عمل مختصاً عالي المستوى، تمكن بفضل التوجيهات والجهود الاستخبارية والميدانية من كشف ملابسات الجريمة وإلقاء القبض على الجناة في وقت قياسي.
ويحتوي الملف الأصلي للجريمة على تفاصيل وصور قاسية قد لا تناسب بعض المشاهدين أو الفئات العمرية.



