مركز الإمام الصادق (ع) في النجف يشيد بتصريحات شيخ الأزهر ويدعو لـ”رص الصفوف ونبذ الفرقة”

أشاد مركز الإمام الصادق (ع) للدراسات والبحوث في النجف الأشرف، اليوم الأحد، بالتصريحات الأخيرة لشيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب التي أكد فيها على “عمق الأخوة الإيمانية بين المسلمين”، معتبراً أن وصف الشيعة بأنهم “إخوة في الدين” يُمثل “خطوة مباركة لتجفيف منابع التطرف”.
وقال بيان للمركز، تلقت “النعيم نيوز” نسخة منه، إنه “تلقّى ببالغ الاهتمام ووافر الاعتزاز والتقدير، التصريحات الأخيرة الصادرة عن شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، والتي أكد فيها على عمق الأخوة الإيمانية بين المسلمين، داعياً من خلال “نداء أهل القبلة” إلى رصّ الصفوف ونبذ الفرقة”.
وأضاف، “إننا ومن جوار ضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ومعقل الحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف، نشدّ على ايادي المخلصين من علماء الأمة الإسلامية الساعين لحفظ وحدتها، والمبادرين لرص صفوفها، خاصة ونحن نعيش أخطر تحديات التمزيق والفرقة التي يبث سمومها أعداء الإسلام والكيان الغاصب ودول الاستكبار العالمي، ونرى في هذه المواقف الحكمة والشجاعة والبصيرة”.
وتابع، “وبهذه المناسبة نود التأكيد على النقاط التالية:
أولاً: أن وصف فضيلته للشيعة بأنهم “إخوة في الدين” لم يصدر عن مجاملة بروتوكولية، بل هو تجسيد للمسؤولية الشرعية التي يضطلع بها الأزهر الشريف كمنارة للعلم والاعتدال، وهي خطوة مباركة تُسهم في تجفيف منابع التطرف والحد من لغة الإقصاء .
ثانياً: إن مثل هذا التوجه الصادق ينسجم تماماً مع المقصد الأسمى للقرآن الكريم كما في قوله تعالى: 《إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ》 (الأنبياء: 92)؛ فالأصل هو الوحدة،
أمّا الاختلاف في المدارس الفقهية والكلامية فهو أمر طبيعي قد اثرت في وجوده ظروف خاصة، بل يمكن ان يصبح مصدر اثراء علمي ومعرفي وليس مصدر اذكاء للنزاع والفتنة.
ثالثاً: إننا نستذكر في هذا المقام ما ورد عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله: “المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على من سواهم”، وهو النص الذي يضعنا أمام استحقاق الوقوف صفاً واحداً أمام الأخطار الخارجية التي تتربص بكيان الأمة الاسلامية .
رابعاً: إن الوعي بمدى استفادة “أعداء الأمة” من الشقاق المذهبي تحت قاعدة “فرّق تسد” هو ضرورة استراتيجية، فالفرقة هي الثغرة التي ينفذ منها المستعمرون والطامعون في مقدراتنا، والوحدة هي السد المنيع الذي يحفظ للأمة هيبتها وقدرتها على مواجهة التحديات الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية”.
وأردف المركز، “نسجل شكرنا لفضيلة شيخ الأزهر على هذه المبادرة الكريمة، ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يوفق علماء الأمة ومفكريها لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يجعل من الحوزات العلمية والازهر، قطبَيْ رحى في صناعة الوفاء وتكريس قيم المودة والاعتصام بحبل الله المتين”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



