خلال خطبة الجمعة.. الشيخ إياد الزركوشي يتحدث عن معركة أحد وبعض الدروس المستقاة منها

أقيمت صلاة الجمعة المباركة، بمسجد وحسينية أهل البيت (ع) ناحية الحاتمية/ محافظة صلاح الدين، بإمامة الشيخ إياد الزركوشي.
وتحدث الشيخ الزركوشي، في الخطبة الأولى وتابعتها “النعيم نيوز”، عن “معركة أحد، وبعض الدروس المستقاة من هذه المعركة، وهي دروس تبين عوامل النصر والفلاح”.
وأوضح، أنه “ومن هذه الدروس:
١ / في طاعة الله عز وفلاح وفي معصيته ذل وفشل..
﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾.
٢/ لكل فرد من أفراد المجتمع وظيفة ما تجاه دينه ومجتمعه، والمجتمع الناجح هو المجتمع الذي لا يتواكل على الآخر، وإنما يؤدي كل فرد منهم وظيفته على أتم وجه..
٣ / إذا حققت نصراً وتقدماً ونجاحاً في ميدان ما لا تغتر كثيراً، بحيث يشغلك سكر النصر عن وضع الخطوات الصحيحة لتحقيق نجاحات آتية.
٤ / مهما كنت ناجحاً وقوياً فعليك أن تعلم أن هناك ثغرات ممكن أن تكون سبباً لهلاكك وفشلك..
٥/ إياك أن تتخلى عن التعليمات والارشادات الإلهية، بسبب زخارف دنيوية فانية أو عناوين دنيوية مزيفة كتخلي الكثير من النساء عن حجابهن تحت عنوان الحرية والتقدم والتطور والثقافة الغربية….
6 / الانتصار أو الهزيمة ليست نهاية المطاف، فإن اتباع الشيطان لا يهيدون حتى يقضوا على الإسلام كله (وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ)”.
وتابع الشيخ الزركوشي، أنه “فلا بد من الحذر وعدم التراخي في إعداد القوة اللازمة في مواجهة الأعداء مهما كانت التضحيات المطلوبة (ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ للَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَٱتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾ فَٱنْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوۤءٌ وَٱتَّبَعُواْ رِضْوَانَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴿١٧٤﴾ إِنَّمَا ذٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٥﴾) [سورة آل عمران: 172-175]”.
وختم الشيخ الزركوشي، خطبته بـ”الدعوة للاهتمام بالحوادث التاريخية، وأهمية دراستها دراسة واعية لتصحيح مسار الحاضر”.
أما الخطبة الثانية، تطرق الشيخ الزركوشي، إلى الفتوة وتصحيح معانيها، مقتبساً من خطاب سماحة الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)، وأكد على “أهمية أن يحافظ الشباب على فتوة فكرهم وعقولهم، من خلال الانخراط في المشاريع التوعوية التي من شأنها زيادة وعي الشباب وثقافتهم، كمشروع نقرأ لنرتقي الذي هو من المشاريع التي دعا سماحة الشيخ محمد اليعقوبي، لتفعيلها لبناء جيل مثقف وواع”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



