اخبار اسلامية
أخر الأخبار

بإمامة الشيخ طالب الزبيدي.. خطبتا جمعة حسينية الصادقين بالصويرة

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في حسينية الصادقين بمركز قضاء الصويرة، بإمامة الشيخ طالب الزبيدي.

وكان محور الخطبة الأولى حول الخطاب الفاطمي السنوي 21 لسماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله)، (السيدة الزهراء (ع) ركن الدين وكهف المؤمنين)، وتابعتها “النعيم نيوز”،

وكان خطاب سماحته في ضل الآية الكريمة من سورة هود قالوا يا شعيب ما نفهم كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز

حيث تحكي هذه الآية فصلا من فصول المواجهة بين النبي الكريم شعيب (عليه السلام) وقومه المعاندين الذين عجزوا عن مقارعة الحجة والبرهان بمثلها فتوجهوا إلى التكذيب والاستهزاء وإنكار الحقائق والتجاهل والاستصغار والتوهين ثم التهديد بالقتل مما يكشف عن بعض ما كان يتعرض له الأنبياء والمصلحون الرساليون من الأذى والإهانة والمقاطعة والحصار.

فاستخفوا بدعوته عليه السلام أولاً واستهزؤوا بها والدعوة أنها لغو وفارغة من المحتوى ولا تستحق الاهتمام والإصغاء، فدعوتك يا شعيب إنما هي إثارة للشغب والمشاكل والاختلاف في المجتمع الذي يريدونه على مقاساتهم وهدفهم خلق حاجز بين المصلح والناس حتى لا يستمعوا له فيقتنعون بدعوته المباركة.

وأن لنراك فينا ضعيفا لا تملك شيئا من أسباب القوة المادية وليس لديك ما يدعونا إلى الإذعان لك فالمال والسلطة وكثرة الأتباع والإعلام المؤثر والمكانة الاجتماعية بأيديهم حتى روي أنه (عليه السلام) قد فقد بصره لطول بكائه من محبة الله تعالى لكن الذي يمنعهم من قتله بأقصى أنواع القتل وأشدها توهينا وهو الرجم هو رهطه قال تعالى (ولولا رهطه لرجمناك) مجاملة قومه الذين كانوا على دينهم وخشية ردود أفعالهم ووصفوهم بالرهط الذي هم الجماعة القليلة التي لا يتجاوز عددهم العشرة للمبالغة في استضعافه والتقليل من شأنه ولولا مراعاة هذا الجانب فإن قتله عليه السلام يسير عليهم كشربة ماء.

وأكد سماحته أن هذه الأساليب الشيطانية تكشف عن هزيمة واندحار الطواغيت والمستكبرون المعاندون للدعوات الإصلاحية للقادة الربانيين على طول الزمان.

وفي الخطبة الثانية تحدث الخطيب عن الركائز الأساسية لنصرة العلماء

أولا: إيصال صوت القائد الرباني إلى الأمة وشرح مواقفه والدفاع عنه.

فالمعادلة المؤلمة في تاريخ الأمة تقول إن تغييب العلماء لا يبدأ بإسكاتهم فحسب، بل يبدأ من لحظة تجاهل الناس لكلامهم، وعدم نقل خطابهم، وترك الشبهات تنتشر بلا رد.

ثانيا :ضرورة تصدي النخبة العلمية الخبيرة لإثبات أهلية القائد وبيان مؤهلاته العلمية والفكرية والشرعية.

ثالثا: حماية المشروع الرسالي والحفاظ على منهج القائد. فالتزام الأتباع بالمنهج ليس مجرد سلوك أخلاقي، بل هو درع يحمي القائد نفسه.

رابعا: الهمّة والنشاط في تنفيذ المشروع الرسالي وتفعيل مؤسساته.

هذه النقطة تكشف معيارًا مهمًا: قوة القائد تُقاس بفاعلية أتباعه، لا بشعاراتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى