
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم الخميس، عن افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سوريا.
وأفاد بيان للهيئة، تلقت “النعيم نيوز” نسخة منه، بأنه “استناداً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، شهد منفذ الوليد الحدودي، وبحضور رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، افتتاح مشترك مع وفد من الحكومة السورية”.
وأشار، إلى أن “هذه الخطوة تعكس تعافي الواقع الأمني وتعزيز الانفتاح الاقتصادي”، مضيفاً أنه “افتتح رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، منفذ الوليد الحدودي مع الجمهورية العربية السورية، بعد أكثر من (11) عاماً على إغلاقه، وذلك بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة أحمد بدوي، ومدير عام الهيئة العامة للجمارك في العراق ثامر قاسم داود، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأمنية والجهات العاملة في المنافذ الحدودية”.
وأكمل البيان، أن “المنفذ شهد مع لحظات افتتاحه الأولى، دخول صهاريج النفط والمحملة بمادة (زيت الوقود المطروح) تصديراً من العراق إلى سوريا، في مشهد يعكس عودة الحياة إلى شريان اقتصادي مهم توقف منذ عام 2014، نتيجة الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة”.
بدوره، أكد الوائلي، خلال جولة ميدانية في المنفذ، أن “الحكومة ماضية في إعادة تأهيل وتطوير المنافذ الحدودية وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية، بما يضمن انسيابية العمل واستمراريته، ورفع جاهزية المنفذ لاستقبال حركة التبادل التجاري والمسافرين”.
ونوه، إلى أن “منفذي ربيعة والوليد، جاهزان للافتتاح كونهما من المنافذ الحيوية ذات البعد الاستراتيجي، والأهمية الاقتصادية الكبيرة على مستوى العراق ودول المنطقة”، لافتاً إلى أن “إعادة افتتاحهم ستسهم بشكل مباشر في تعزيز الإيرادات المالية، وتنشيط الحركة التجارية، فضلاً عن خلق فرص عمل لأبناء المناطق الحدودية، بما يدعم الاستقرار والتنمية المحلية”.
وبيّن الوائلي، أن “المنافذ الحدودية تمثل بوابة العراق الاقتصادية نحو دول الجوار ولا سيما سوريا، وتسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، فضلاً عن كونها مورداً مالياً مهماً للمحافظات ضمن قانون المنافذ الحدودية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مشاريع الإعمار وتطوير البنى التحتية”.
وأوضح، أن “هذا الافتتاح يعد مؤشراً بارزاً على مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي والانفتاح الإقليمي، بما يعزز مكانة العراق كمحور تجاري فاعل في المنطقة”.
من جانبه، صرح رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أنهم” يسعون للإسراع بإعادة افتتاح منفذ (اليعربية/ ربيعة)، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين”، مؤكداً على “جاهزيتهم لافتتاحه في 1/ أيار/2026، فيما بدأت أولى قوافل صهاريج النفط العراقي بالدخول الرسمي عبر منفذ الوليد، باتجاه مصفى بانياس النفطي”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



