المجلس الإسلامي العلوي الأعلى يتهم “سلطة الأمر الواقع” بالتطهير العرقي

اتهم المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، اليوم الجمعة، “سلطة الأمر الواقع” في البلاد بالمسؤولية الكاملة عن “تطهير عرقي منظّم” ضد المكونات السورية، محذرًا من كوارث إنسانية واندلاع حرب أهلية شاملة.
وصف البيان وتابعته “النعيم نيوز”، الهجوم على المشفى بأنه حلقة في سلسلة استهداف ممنهج على أساس الهوية، بدأ بشكل واضح مع أحداث الساحل السوري في 7 آذار. وحمّل المجلس “سلطة الأمر الواقع” المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذا المسار الدموي، سواء عبر الفعل المباشر أو التقاعس والتغاضي.
وأشار البيان إلى أن نمط العنف طال مكونات سورية أصيلة أخرى، مستذكرًا ما يتعرض له المكون الدرزي من حصار وانتهاكات، والتصعيد الأخير في أحياء حلب الذي يهدف، حسب البيان، إلى “تهجير الإخوة الأكراد قسرًا” وفرض واقع ديموغرافي جديد، في إطار ما وصفه بـ”جريمة تطهير عرقي مكتملة الأوصاف”.
وطالب المجلس، انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية وإعلانًا لتضامنه مع المكونات المستهدفة، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل على أربعة محاور رئيسية:
1. تدخل فوري وفاعل لحماية المدنيين وفق القانون الدولي الإنساني.
2. إعلان وقف إطلاق نار شامل وفوري في جميع الأراضي السورية.
3. إطلاق مسار سياسي توافقي برعاية دولية يفضي إلى دستور لا مركزي جامع لمكونات سورية.
4. تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وخاصة القرارين 2254 و 2799 الصادرين عن مجلس الأمن.
وحذّر البيان من أن استمرار الإفلات من العقاب وتصاعد خطاب الكراهية يشكل تهديدًا وجوديًا للنسيج المجتمعي السوري، ويضع البلاد على حافة “انفجار أهلي شامل” قد تمتد تداعياته لتقوّض الأمن الإقليمي والدولي. وأكد المجلس أن أي تأخير في تحمّل المسؤولية الدولية سيزيد من الكلفة الإنسانية ويبقي سوريا رهينة الفوضى.



