
أكد خبراء في مجال الصحة والتغذية، الأهمية البالغة لتناول التمر كوجبة خفيفة ومثالية قبل ممارسة التمارين الرياضية، مشيرين إلى قدرته العالية على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة بفضل محتواه الغني بالكربوهيدرات سهلة الهضم.
ونقلت تقارير طبية عن مختصين، أن “التمر يمثل مصدراً حيوياً للكربوهيدرات، حيث تحتوي الثمرة الواحدة على ما يتراوح بين 10 إلى 18 غراماً”، مبيناً أن “تناول كمية تتراوح بين 30 إلى 60 غراماً من الكربوهيدرات قبل التمرين بفترة (1-3 ساعات) يعد انطلاقة مثالية لضمان أداء رياضي مستقر”.
وفي سياق متصل، أوضحت أخصائية التغذية، أليسا رومسي، أن “التمر يعمل على رفع مستوى السكر في الدم بشكل آمن ومفيد، مما يوفر الغلوكوز للعضلات كوقود سريع للاحتراق أثناء الجهد البدني”، مشيرة إلى أن “وجود الألياف في التمر يساهم في موازنة هذه العملية عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما يمنع الارتفاع المفاجئ والحاد للسكر”.
وتابعت التقارير أن “التمر يتميز بسهولة النقل وعدم حاجته للتحضير، مما يجعله بديلاً صحياً للمعلبات المصنعة”، مقترحة “إضافة البروتين أو الدهون الصحية، مثل زبدة الفول السوداني، لتعزيز الشعور بالشبع واستدامة الطاقة لفترات أطول”.
وعلى صعيد متصل، حذر المختصون من “احتمالية شعور بعض الأشخاص باضطرابات هضمية نتيجة محتوى الألياف العالي في التمر، والذي يصل إلى غرامين لكل تمرة”، لافتين إلى أن “زيادة الألياف قبل الجهد البدني قد تؤدي للانتفاخ لدى البعض، ما يتطلب استبداله ببدائل قليلة الألياف في حال حدوث تهيج معوي”.



