اخبار اسلامية
أخر الأخبار

الشيخ التميمي: المطلوب هو التمسك بجوهر مدرسة عاشوراء ومضامينها العميقة

أقيمت صلاة الجمعة المباركة، بمسجد جنات النعيم في كربلاء المقدسة، بإمامة الشيخ فيصل التميمي.

 

وتطرق الشيخ التميمي، في الخطبة الأولى وتابعتها “النعيم نيوز”، إلى “الدروس والعبر المستوحاة من مدرسة الإمام الحسين (ع)”، مشيراً إلى “أثرها في سيرة الإمام السجاد (ع)، وفي مسيرة القيادات الصالحة في الجمهورية الإسلامية، وعلى رأسها الفقيد الشهيد الراحل السيد علي الخامنئي (رض)، حيث سعى إلى الربط بين هذه الشخصيات والمناسبات، من خلال بيان القيم والمبادئ المشتركة التي استقتها من مدرسة عاشوراء“.

وأوضح، أن “من أبرز هذه المرتكزات: الوعي والبصيرة، اللذان شكّلا الأساس في تشخيص الموقف واتخاذ القرار الصحيح، والحس الثوري والتغييري في مواجهة الانحراف والسعي إلى الإصلاح، والبعد الروحي الذي أسهم في بناء الإنسان وإصلاح المجتمع، إلى جانب البعد العاطفي المتمثل في إحياء الشعائر الحسينية والبكاء والعزاء بصورة واعية ومتوازنة، بما يعزز فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويسهم في تهذيب النفس وإصلاحها”.

وأكد الشيخ التميمي، أن “الإمام السجاد (ع) والقيادات الصالحة، لم يتعاملوا مع عاشوراء بوصفها حدثاً تاريخياً فحسب، بل جعلوا منها مدرسة عملية استلهموا منها قيم الإصلاح والتغيير وبناء الإنسان“.

وختم، بالتأكيد على أن “المطلوب هو التمسك بجوهر مدرسة عاشوراء ومضامينها العميقة، لا الاكتفاء بمظاهرها، لأنها مدرسة زاخرة بالقيم والمبادئ القادرة على إصلاح الفرد والمجتمع”.

أما الخطبة الثانية، فقد أشار، فيها، إلى “مواقف مختلف الشرائح والشخصيات من نهضة الإمام الحسين (ع)”، مبيّناً “تباين ردود أفعالهم تجاه ثورته المباركة”.

وتناول الشيخ التميمي، “مواقف المجتمع الكوفي، والمكي، والمدني، وكيف تعاملت هذه البيئات مع حركة سيد الشهداء (ع) بشكل سلبي، كما تحدث عن قادة الجيش الأموي”، موضحاً أن “دوافعهم في مقاتلة الإمام الحسين (ع)، كانت دوافع دنيوية بحتة تمثلت في الخوف من السلطة والطمع بالمناصب والغنائم أو الأحقاد التي حملها بعضهم تجاه أمير المؤمنين الإمام علي (ع)”.

ثم استعرض، “نماذج من الشخصيات التي لم تُوفَّق لنيل شرف الشهادة مع الإمام الحسين (ع)، ولم تغتنم فرصة الفوز بالسعادة الأبدية، ومنهم عبيد الله بن الحر الجعفي، وكذلك من شارك في نصرة الإمام ثم انسحب في اللحظات الأخيرة، مثل الضحاك بن عبد الله المشرقي”.

وفي المقابل، سلط الضوء، على “النماذج المشرقة التي خلدها التاريخ من أصحاب الإمام الحسين (ع)، فضلاً عن المواقف المشرفة لبني هاشم، الذين ضربوا أروع الأمثلة في نصرة الحق والثبات على المبدأ”.

وأكد خطيب الجمعة، أن “هذه النماذج المتباينة تمثل دروساً عملية ينبغي للمؤمن أن يتأمل فيها، فيقتدي بأهل الوفاء والثبات، ويغتنم فرص الطاعة والقرب من الله تعالى، مستلهماً من نهضة الإمام الحسين (ع) طريق الإصلاح والتكامل”.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى