
أقيمت صلاة الجمعة بمسجد جنات النعيم، في كربلاء المقدسة، بإمامة الشيخ عمار العارضي.
وفيما يلي ملخص الخطبة وتابعتها “النعيم نيوز”:
بسم الله الرحمن الرحيم: الخطبة الأولى: لا تترك أرباحك على السجادة: افتتح فضيلته خطبته بالتحذير من تأثير إيقاع الحياة السريع على روح الصلاة وخشوعها، منتقداً تعجل بعض المصلين وخروجهم من المسجد فور التسليم، واصفاً ذلك بأنه تضييع لكنز عظيم من الأجور والبركات، واستشهد بقول علماء الأخلاق والعرفان: (الصلاة بمثابة غرس الشجرة، والتعقيب هو جني ثمارها)، وبيّن آثار التعقيب بعد الصلاة في ثلاثة أبعاد:
• الأثر النفسي: طرد القلق والوساوس، مع التأكيد على أهمية تسبيح السيدة فاطمة الزهراء (عليها الصلاة والسلام) والاستغفار.
• الأثر الدنيوي: توسيع الرزق وقضاء الحوائج، مشيراً إلى فضل قراءة سورة التوحيد (12 مرة) بعد الفريضة.
• الأثر الأخروي: نيل الأمان في القبر وعند الاحتضار، واعتبار التعقيب طريقاً إلى الجنة، مع الحث على قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة مكتوبة.
الخطبة الثانية: محرم الحرام.. موسم للتعاطف أم للنصرة والتقرب؟
مع اقتراب شهر محرم الحرام، تناول فضيلته كيفية التعاطي الصحيح مع القضية الحسينية، محذراً من اختزالها في طقوس موسمية لا تترك أثراً إصلاحياً في حياة الإنسان، وقسَّم الناس إلى صنفين:
أولاً: المتعاطفون:
وهم الذين يقتصر ارتباطهم بالإمام الحسين (عليه السلام) على البكاء ولبس السواد وحضور المجالس، دون أن ينعكس ذلك على سلوكهم وأخلاقهم بعد انتهاء الموسم.
ثانياً: الناصرون المتقربون:
وهم الذين يجمعون بين الدمعة والوعي، ويجعلون من القضية الحسينية مشروعاً لإصلاح النفس والسلوك. واستشهد بقول زيارة الوارث: (ونصرتي لكم معدة)، متسائلاً: كيف ندّعي نصرة الحسين (ع) إذا كانت عواطفنا معه وسلوكياتنا مع أعدائه؟
نموذج من النصرة الحقيقية:
استذكر فضيلته موقف الشهيد سعيد بن عبد الله الحنفي (رضوان الله عليه) يوم عاشوراء، حين وقف يحمي الإمام الحسين (عليه السلام) أثناء صلاة الخوف، متلقياً السهام بجسده حتى استشهد، ثم سأل قبل وفاته: (أوفيت يا ابن رسول الله؟).
رسالة إلى خَدَمة المنبر والمواكب:
وأكد الشيخ عمار العارضي أن أول شروط نصرة الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) هي المحافظة على الصلاة في وقتها، لأنَّ الإمام (عليه السلام) ضحّى من أجل إقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واختتم بدعوة الجميع إلى أن يكونوا دعاةً بأخلاقهم وسلوكهم، من خلال الصدق والأمانة وغض البصر وترك المحرمات، ليكون محرم هذا العام موسم نصرةٍ وتقربٍ حقيقي، لا مجرد تعاطف عابر.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



