الواجهة الرئيسيةمحلي

النقل توضح: 1000 سائق من “الكهرباء” سيعيدون تشغيل الخطوط المتوقفة

كشفت وزارة النقل، اليوم الخميس، عن تفاصيل الاتفاق مع وزارة الكهرباء، الذي قضى بنقل 1000 موظف من الأخيرة لشغل وظيفة “سائقين” في شركة النقل الخاصة، مؤكدة أن هذا الإجراء يهدف إلى سد “النقص الحاد” في الكوادر البشرية وإعادة تشغيل أسطول النقل المتوقف، وليس مجرد “إعادة تدوير وظيفي” كما روّج البعض.

جاء هذا التوضيح في بيان رسمي، بعد حالة من الجدل والاستغراب أثارها خبر نقل موظفي وزارة الكهرباء (التي تعاني أزمة طاقة خانقة) للعمل في وزارة النقل، تلقت “النعيم نيوز” نسخة منه.

 

وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء لم يكن “وليد الصدفة”، بل جاء بناءً على تنسيق عالٍ بين وزير النقل ووزير الكهرباء، بهدف “إعادة تدوير الموارد البشرية الفائضة في بعض قطاعات الدولة وسد النقص الحاد في قطاعات أخرى حيوية”.

 

وكشف البيان عن معاناة الشركة العامة للنقل الخاص من نقص حاد في فئة السائقين المهنيين، مما أدى إلى “بقاء وتوقف أعداد كبيرة من العجلات المتوفرة دون تشغيل”، فضلاً عن تراجع مالي وضعف في الإيرادات.

 

وفقاً للبيان، فإن رفد الشركة بـ 1000 سائق من ذوي الخبرة (ممن هم دون سن 45 عاماً حسب الضوابط) سيسهم بشكل مباشر في:

– إعادة تشغيل الخطوط المتوقفة.

– توسيع مظلة النقل التابعة للدولة.

– انتشال الشركة من واقعها المالي المتراجع.

– تعظيم الموارد الذاتية دون تحميل الخزينة أعباء تعيينات جديدة.

 

شددت الوزارة على أن هذا القرار يمثل “نموذجاً حياً للمرونة الإدارية والتكامل بين الوزارات الخدمية”، مؤكدة أن الهدف هو توجيه الطاقات البشرية نحو المكان الذي يحقق أعلى إنتاجية ممكنة لخدمة المواطن العراقي.

 

واختتمت وزارة النقل بيانها بدعوة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى “توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية”، والابتعاد عن تأويل الإجراءات الإدارية التي تصب في مصلحة “الماكينة الاقتصادية للدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى