اخبار اسلامية
أخر الأخبار

مصلى الإمام الجواد (ع) يواصل فعالياته الرمضانية اليومية في ميسان

يواصل مصلى الإمام الجواد (ع) فعالياته الرمضانية اليومية التي يقيمها بإشراف مكتب المرجع اليعقوبي في ميسان.

وذكر بيان للمكتب اليوم الخميس، تلقت “النعيم نيوز” نسخة منه، أنه “ضمن فعالياته الرمضانية اليومية التي يقيمها مصلى الإمام الجواد (ع) بإشراف مكتب المرجع اليعقوبي في ميسان، شهدت الليلة المباركة برنامجاً إيمانياً وفكرياً متكاملاً، اتسم بالروحانية والعمق القرآني، مستحضراً القيم الإنسانية التي أرساها الإسلام في أبهى صورها”.

وأضاف، “استهل المجلس بتلاوة مباركة وعذبة للسيد أحمد البخاتي، أعقبتها قراءة دعاء الافتتاح بصوت الأستاذ علي مجيد الحلفي، لتفيض أجواء المصلى بخشوعٍ يلامس شغاف القلوب، قبل أن تنطلق فقرة ( إثارات قرآنية ) للسيد ماجد الشوكي، ثم حديث المناسبات للدكتور حسنين خالد، في أمسيةٍ جمعت بين التلاوة والتأمل، وبين التاريخ والوعي الرسالي”.

وتابع، “الإنسان في ميزان السماء… قراءة في سورة «عبس».. في محاضرته، تناول السيد ماجد الشوكي قضيةً طالما تباهى بها الفكر الغربي المعاصر، وهي رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، مبيناً أن القرآن الكريم سبق الإنسانية كلها إلى ترسيخ هذا المبدأ، لا بوصفه شعاراً اجتماعياً، بل دستوراً إلهياً خالداً”

وتوقف، “عند سورة (عبس) موضحاً أن العتاب الإلهي لم يكن لشخص النبي الأكرم (ص واله) ، بل إن السياق اللغوي والبلاغي يشير إلى فعلٍ صدر من غير المخاطب، وأن أسلوب الانتقال من الغائب إلى المخاطب إنما جاء على قاعدة ( إياك أعني واسمعي يا جارة) ليؤكد أن القرآن لا يمر على أي موقف يمس كرامة الإنسان ((ولو كان أعمى لا يرى – مروراً عابراً))”.

وبين، أن “تقديم الفعل بصيغة الغائب دون التصريح بالاسم فيه تصغير لشأن الفاعل، في حين بقي مقام النبي ( ص واله ) مصوناً بشهادات القرآن المتكررة:

((وإنك لعلى خلق عظيم))
((وما ضلّ صاحبكم وما غوى))”.

وأكد، أن “الإسلام وضع معيار الكرامة الإنسانية فوق اعتبارات المكانة الاجتماعية، فكان اهتمامه بذوي الهمم نابعاً من رؤية توحيدية ترى الإنسان قيمةً إلهية لا تختزل بحاسةٍ أو قدرة”.

أما الدكتور حسنين خالد، فقد “انتقل بالحضور إلى معركة بدر الكبرى، مستعرضاً أبعادها التاريخية والعقدية، ولماذا سميت بـ( يوم الفرقان)، موضحاً أن هذه المعركة لم تكن مواجهة عسكرية فحسب، بل لحظة فاصلة قطعت دابر قادة الكفر وأرست دعائم الدولة الإسلامية الناشئة، مصداقاً لقوله تعالى:

((ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلة))” وفقاً للبيان.

وبين، أن “الفرقان لم يكن في السيف وحده، بل في انكشاف النوايا، وفي ثبات القلوب حين قلل الله المشركين في أعين المؤمنين، وقلل المؤمنين في أعين المشركين، ليقضي أمراً كان مفعولاً”، مشيراً، إلى “أخلاق النبي ( ص واله ) في تعامله مع الأمانات، واستحضاره لمبدأ الأسوة الحسنة، حتى في أشد لحظات الصراع، ليؤكد أن النصر يبدأ من القيم قبل أن يكتب في ساحات القتال”.

وأضاف البيان، أن “هذه الليلة جاءت ضمن سلسلة فعاليات يومية يحرص مكتب المرجعية في ميسان على إقامتها، جامعاً بين التلاوة، والدعاء، والبحث القرآني، واستحضار المناسبات التاريخية، في إطارٍ تربوي يسعى إلى بناء الإنسان الواعي برسالته”.

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى