اخبار اسلامية
أخر الأخبار

ممثل المرجع اليعقوبي في لبنان يزور السيد عيسى الطباطبائي 

زار وكيل سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلّه) في لبنان الشيخ عمار الهلالي، اليوم الخميس، رئيس مركز الإمام الخميني حجة الإسلام والمسلمين  السيد عيسى الطباطبائي.

وذكر بيان لمكتب ممثل المرجعية، تلقت “النعيم نيوز” نسخة منه، أن “هذه تأتي الزيارة المباركة في سياق اللقاءات والزيارات التي يقوم بها المكتب الشريف في بيروت للتواصل مع العلماء و أصحاب الفضيلة العاملين في الساحة اللبنانية”.

ونقل الشيخ الهلالي، “سلام و دعاء سماحة المرجع اليعقوبي لسماحة السيد الطباطبائي وتمنيه له بدوام العافيه بعدما تعرض لوعكة صحية في الأيام الماضية”.

ومن جانبه رّحب السيد الطباطبائي ( دام عزه ) بهذه الزيارة من قبل مكتب سماحة المرجع اليعقوبي في لبنان في تفقد العلماء و التواصل معهم عادا إياها مبادرة أبوية من قبل سماحة المرجع كما إطلع السيد على نشاطات المكتب خلال فترة الحرب الأخيرة على لبنان وما تلاها من رعاية للمؤمنين و الحوزات العلمية وطلبة العلم وشكر الجهود والرعاية الكريمة التي يبذلها سماحة المرجع اليعقوبي للشعب اللبناني وأتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) في هذه الظروف الصعبة.

وأشار البيان، إلى أن “السيد عيسى الطباطبائي هو من علماء الشيعة الذين أفنوا أعمارهم في طلب العلم وخدمة الدين وترويجه حيث نشأ في حوزات النجف الأشرف المباركة وبرعاية علمائها ومراجعها حيث لم يثنه اليتم في صغره بل زاده عزما وإصرارا حتى وصل للبحوث الخارج وأصبح مطاردا من حكومة البعث الصدامي بسبب نشاطه الكبير”.

وأضاف، أنه “من الطلاب الإيرانيين الذين إستقبلوا المرجع الراحل قائد الثورة الإسلامية في إيران سماحة السيد روح الله الخميني(قد) حينما تم إبعاده عن إيران خلال فترة حكم الشاه البهلوي ، وعمل سماحة السيد الطباطبائي في خدمته حتى حينما أُبعد سماحة السيد (الخميني ) الى فرنسا تبعه الى هناك وبقي في خدمته لأشهر عديدة، كما كان له تواصل كبير مع سماحة السيد موسى الصدر وبقي معه سنتين في لبنان وحينما طارد جلاوزة البعث السيد الطباطبائي ترك العراق وهاجر الى لبنان قبل أكثر من ٥٠ عام وناصر السيد المغيب في طيلة حركته الى أن تشكل حزب الله والحركات الجهادية بعد الاجتياح”.

وتابع، “وطيلة نصف قرن بقي في لبنان ولم يرجع الى بلاده إيران حتى بعد إنتصار الثورة الإسلامية وكان وكيلا للسيد الخميني(قد) لعدة سنين وفتح عشرات المؤسسات الدينية والثقافية والصحية و الخيرية ولايزال ثقة السيد القائد الخامنائي ويقوم بدورٍ فاعل على الساحة اللبنانية رغم مرضه وكبر سنه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى