اخبار اسلامية
أخر الأخبار

ملخص خطبتي أبي الخصيب بإمامة فضيلة الشيخ صلاح الأسدي

أقيمت صلاة الجمعة المباركة بمسجد وحسينية الإمام المهدي (ع) في قضاء أبي الخصيب بمنطقة أبو كوصره، بإمامة فضيلة الشيخ صلاح الأسدي.

وكان موضوع الخطبة الأولى، وتابعتها “النعيم نيوز”:

“الوعد الإلهي بالانقلاب الإيجابي” حتمية كونية لتأسيس دولة العدل الإلهي

تزامناً مع ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، تناول الشيخ صلاح الأسدي في خطبة الجمعة أبعاد “الوعد الإلهي بالانقلاب الإيجابي ودولة العدل”، مؤكداً أنها سنة كونية جارية تهدف إلى إنصاف المستضعفين [1]، [2].

مفهوم الانقلاب الإيجابي والواقع المعاصر

أوضح الشيخ الأسدي أن الانقلاب في المنطق الإلهي ينقسم إلى نوعين: انقلاب سلبي وهو الارتداد عن الدين، وانقلاب إيجابي يمثله الوعد الصادق للمظلومين بتبديل حالهم من الذل إلى العز ومن الخوف إلى الأمن [2].
وأشار إلى أن هذا التحول يأتي كضرورة عندما يبلغ الظلم مداه، مستشهداً بنموذج “فرعون” في القرآن الكريم كرمز للجبروت الذي يستضعف الناس ويفرقهم وينشر الفساد [2].

أركان الوعد الإلهي الثلاثي

ولخص ـ الأسدي ـ ملامح الدولة المرتقبة في ثلاثة أبعاد رئيسية استناداً إلى النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة:

1. الاستخلاف: وراثة العباد الصالحين للأرض كما نصت الآية الكريمة: “وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ” [2].

2. التمكين: وهو الوعد ببعث رجل من نسل النبي الأكرم يملا الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً [3].
3. الأمن الشامل: تبديل حالة الخوف التي تعيشها البشرية إلى أمن واستقرار، وهو “الانقلاب الكوني الحتمي” الذي تنتقل فيه القيادة من يد المستكبرين إلى يد الصالحين [3].

طبيعة التحول والمسؤولية الإيمانية

وشدد – خطيب الجمعة – على أن هذا الانقلاب ليس مجرد تغيير سياسي عابر، بل هو تحول شامل في القيم والموازين، وهو حتمي الوقوع وإن طال الزمان لأنه وعد من الله [3]. واختتم خطابه بالتأكيد على أن هذا الوعد مرتبط بشرط الإيمان والعمل الصالح، داعياً المؤمنين إلى تحمل مسؤوليتهم في إعداد أنفسهم لنصرة إمامهم والثقة المطلقة بالوعد الإلهي الذي لا يتخلف [3].

الخطبة الثانية :

سقوط الأقنعة الغربية وحتمية الخلاص المهدوي.

ألقى سماحة الشيخ صلاح الأسدي خطبة الجمعة الموحدة، محذراً من الانهيار القيمي والأخلاقي الذي يشهده العالم المعاصر، ومؤكداً على أن الخلاص الوحيد للبشرية يكمن في دولة العدل الإلهي [1].

أبرز نقاط الخطبة:

مفهوم الانتظار الإيجابي:
أكد الشيخ أن الانتظار لمولانا صاحب الزمان (عج) ليس مجرد “ترقب ساكن”، بل هو “حركة تصحيحية شاملة” وسعي جاد للإصلاح والتمهيد لدولة العدل، وهو حالة من الوعي الناقد الذي يكشف زيف الأطروحات المادية [2].

سقوط “الأقنعة” الغربية:
أشار الأسدي إلى أن الشعارات البراقة لحقوق الإنسان والطفل والمرأة قد تهاوت، مستشهداً بـ “فضيحة جفري أبستين” التي كشفت واقعاً مظلماً من ازدواجية المعايير، حيث تحولت المنظومات الدولية إلى أدوات ضغط سياسي تصمت أمام جرائم “النخب” والمشاهير [2]، [3].

 تسليع المرأة وانتهاك الطفولة:
بيّنت الخطبة كيف يتم تحويل القاصرات إلى سلع جنسية لخدمة المصالح الرأسمالية تحت غطاء “التمكين”، مما يثبت أن هذه الحضارة سقطت قيمياً ومعنوياً قبل سقوطها قانونياً [3]، [4].

 انتقاد المنظمات المحلية:
استنكر الشيخ صمت المنظمات النسوية في العراق ومعارضي “القانون الجعفري” أمام فظائع الغرب ومجازر غزة، معتبراً أن هذا الصمت يعري تبعيتهم للفكر المادي ويكشف أن هدفهم ليس حمايه الأسرة بل الوقوف ضد كرامة التشريع الإلهي [5].

 حتمية الدولة المهدوية:
خلصت الخطبة إلى أن فشل الأيديولوجيات الوضعية (الليبرالية والرأسمالية) يمثل التحقق العلمي لقاعدة أهل البيت (عليهم السلام): “دولتنا آخر الدول” [4]، [6]. فالبشرية اليوم تعيش إفلاساً فكرياً يمهد لضرورة المخلص الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملأتها الأيديولوجيات المادية ظلماً وجوراً [6].

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى