
نعت قيادتا حزب الله وحركة أمل، اليوم الاثنين، السيّد عبد الكريم نصر الله، والد الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيّد حسن نصر الله.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية تابعتها “النعيم نيوز”، أن القيادتين شيعتا جثمان السيد عبد الكريم نصر الله في مأتم مهيب انطلق بعد تقبل التعازي من أمام قاعة الإمام السيد موسى الصدر في روضة الشهيدين في الغبيري، وجاب الطرقات المحيطة وصولا إلى روضة شهداء المقاومة الإسلامية في الغبيري، حيث أقيمت الصلاة على جثمانه الطاهر بإمامة رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، قبل أن يوارى الثرى.
وشارك في مراسم تقبل التعازي والتشييع شخصيات دبلوماسية وسياسية وحزبية ووزارية ونيابية وعلماء دين من مختلف الطوائف الدينية، عوائل شهداء وجرحى، وفاعليات اجتماعية وثقافية وإعلامية وأدبية وتربوية وبلدية واختيارية، وحشد غفير من الأهالي.
وفي بيان منفصل، نعى حزب الله السيد عبد الكريم، قائلاً: «بمزيد من الحزن والأسى، وتسليمًا بقضاء الله وحكمته ومشيئته، ينعى حزب الله وفاة المربي الفاضل والعبد الصالح والمؤمن الصابر، السيد الحاج عبد الكريم نصرالله، والد سيد شهداء الأمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي وافته المنية صباح هذا اليوم، بعد عمر قضاه محتسبًا، صابرًا، زاهدًا، مجاهدًا».
وأضاف: «لقد كان الراحل السيد الجليل، بفضل الله، مَثَلَ الكلمة الطيبة والشجرة المباركة المتجذرة والثابتة، أنبتت فرعًا سامقًا امتدّ أثره إلى وجدان الأمة الإسلامية، لينثر معاني العز والكرامة والنصر والثبات والتضحية».
كما نعت الراحل إدارة مستشفى الرسول الأعظم. وقالت في بيان: «بمزيدٍ من الرضا والتسليم، وبقلوبٍ يملؤها السكونُ أمامَ حتميةِ القضاءِ والقدر، تنعي إدارة مستشفى الرسول الأعظم (ص) وكافةُ كوادرِها، رحيلَ مَن أنبتَ في مآقينا عِزّاً، وبقيةِ الصالحينَ الزاهدين: السيد الحاج عبد الكريم نصر الله (والدُ سيدِ شهداءِ الأمة سماحةِ السيد حسن نصر الله) الذي وافتْهُ المنيةُ صباح اليوم، لينتقلَ إلى جِوارِ ربِّهِ راضياً مَرضياً، بعدَ عمرٍ حافلٍ بوقارِ الصمتِ وعظمةِ الاحتساب».
وأضافت: «يرحلُ اليومَ الجِذرُ الذي ضربَ في عميقِ الأرضِ صموداً، ليعانقَ الفرعَ الذي سما في أعالي السماءِ خلوداً. غادرَنا “أبو حسن” هادئاً كما سكنَ القلوبَ دوماً، صامداً كجبالِ عامل، زاهداً كأولياءِ الحق، تاركاً خلفَهُ أمةً تستلهمُ من وقارِهِ عزماً، ومن رحيلِهِ درساً بليغاً في الوفاء والرضا».
وتابعت: «إننا في مستشفى الرسول الأعظم (ص)، إذ نودّعُ هذا السيدَ الجليل، نرفعُ أحرّ آياتِ العزاءِ لمقامِ صاحبِ العصرِ والزمان (عج)، وللعائلةِ الكريمةِ المضحية، سائلينَ المولى أن يتغمّدَهُ بواسعِ رحمتِهِ ويحشرَهُ في زُمرةِ الأطهارِ من آلِ محمد (ع)».
وكذلك، أبرق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي معزّياً بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله.
وجاء في البرقية: «ببالغ الحزن والتأثر، أتقدم بأحرّ التعازي بوفاة المرحوم المغفور له السيد عبد الكريم نصر الله، الوالد الكريم للشهيد السيد حسن نصرالله. إن حياته الإيمانية ودوره التربوي القيم في تنشئة ابنٍ مجاهدٍ ومقاومٍ وخادمٍ للأمة الإسلامية، يشكّلان مصدر فخر واعتزاز لهذه العائلة الشريفة. أسأل الله تعالى أن يتغمّد روحه الطاهرة بواسع رحمته، وأن يرفع درجاته، وأن يمنّ على ذويه بالصبر الجميل والأجر الجزيل».
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



