دولي
أخر الأخبار

وزيرا الخارجية الإيراني والتركي يؤكدان أهمية الدبلوماسية وتجنب التصعيد في المنطقة

أكد وزير الخارجية الإيراني، اليوم الجمعة، أن طهران تحترم خيارات الشعب العراقي عبر الانتخابات.

وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي خاقان فيدان وتابعته “النعيم نيوز” إن “المفاوضات مع الولايات المتحدة يجب أن تكون مبنية على الاحترام، وندعم الدبلوماسية لإيجاد حلول لجميع قضايا المنطقة، ولن نقبل بأي تهديدات عسكرية”.

 

وأضاف أن “الكيان الصهيوني يلجأ لنظرية المؤامرة لتحقيق أهدافه غير المشروعة”، داعياً “جميع دول المنطقة لأن يكونوا جادين وواعين لما تقوم به (إسرائيل) من عدوانية في المنطقة والمحاولة لزج دول المنطقة في الحروب “.

 

وتابع عراقجي: “نحن ضد أي عمل يؤدي لعدم الاستقرار في المنطقة وجاهزون للجلوس إلى طاولة المفاوضات”، مشدداً على أن “إيران مصممة على حماية نفسها واستقرارها واستقرار المنطقة، ولن ترضخ للضغط الخارجي”.

 

وأكد: “مستعدون للرجوع لطاولة المفاوضات إن كانت قائمة على العدل والاحترام المتبادلين”.

 

وبين أن “ايران تحتم خيارات الشعب العراقي التي جاءت عبر صناديق الاقتراح ونرفض أي تدخل في مسار تقرير المصير في العراق، كما ندعو في لبنان إلى الحوار بين جميع أطياف الشعب”.

 

بدوره، قال وزير الخارجي التركي خاقان فيدان: إن “على إيران إيجاد حلول جذرية لجميع المشكلات العالقة، ونتمنى أن تحل قضايا إيران داخليا من أهلها وليس من خلال التدخل الخارجي”.

 

وأوضح أن “التدخل العسكري لم ولن يؤدي إلى أي نتائج إيجابية ومن المهم استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن البرنامج النووي لتخفيف التوترات”، مشيراً الى أن “إيران واستقرارها مهمان بالنسبة لتركيا، ونحن نعارض التدخل الأجنبي في إيران، وندعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل القضايا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى