سياسية

عمار طعمة يقدم مقترحات لمعالجة التهديدات الأمنية من جراء أحداث سوريا الأخيرة

قدم النائب السابق في البرلمان العراقي، عمار طعمة، اليوم الأحد، عدة مقترحات لمعالجة التهديدات الأمنية من جراء أحداث سوريا الأخيرة.

 

وأشار طعمة، في بيان تلقت “النعيم نيوز” نسخة منه، إلى “مقترحات لمعالجة التهديدات الأمنية من جراء أحداث سوريا الأخيرة، وهي:

1. مراقبة كفاءة فعالية المنظومة الأمنية لمراقبة الحدود، بما فيها استخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب استكمال الجدار الإسمنتي والخنادق الذي عبّرت جهات رسمية على اكتماله بنسبة ٨٠٪؜، فيصبح من الضروري إتمامه وكذا زيادة عدد الكاميرات الحرارية وتوزيعها وفق أهمية جغرافيا الحدود ومجموع هذه الإجراءات تسهم بإغلاق أي ثغرة لتسلل الجماعات الإرهابية.

2. استمرار الزيارات الميدانية وتواجد القيادات العسكرية والأمنية في قواطع الحدود، لما تبعثه من رفع معنويات للمقاتلين المرابطين على الحدود، ولكي تقف القيادات على مستوى الجاهزية المطلوبة وبشكل واقعي دون اعتماد التحليلات والتخمينات.

3. تركيز الجهد الاستخباري داخل المدن وتكثيف التواصل مع الواجهات المجتمعية والفعاليات العشائرية المؤثرة والفاعلة في جميع المحافظات، وخصوصاً المحافظات الغربية، لزيادة وتيرة أنشطة جمع المعلومات ومراقبة أي تحركات مشبوهة فردية أو جماعية وإجهاضها قبل التحول إلى عمل ميداني معادي.

4. الحزم بمساءلة كل الأصوات المحرضة على انقسام المجتمع العراقي أو إثارة الفتن بين مكوناته، سواء كانت تلك الأنشطة المعادية تُبثّ من الفضائيات أو المواقع الخبرية أو وسائل التواصل الاجتماعي.

5. تعامل الحكومة بموقف وطني واضح وشجاع يستحضر مصلحة البلاد الأمنية مدعوم من البرلمان والقوى السياسية تجاه ملف معتقلي داعش الإرهابي المراد نقلهم إلى العراق، والضغط على الدول الأجنبية في استلام رعاياها من عناصر التنظيمات الإرهابية، مع الإسراع في محاكمة العناصر الإرهابية من الجنسية العراقية دون تردد أو تأثر بمواقف سياسية داخلية أو خارجية.

6. التدقيق في أوليات الإقامة الممنوحة للمواطنين السوريين وإنشاء سجلات متابعة بجميع الأفراد المذكورين وأماكن سكنهم وعملهم مع تنشيط العمل الاستخباري في أوساطهم.

7. توحيد الإجراءات والخطط الأمنية مع إقليم كردستان وإخضاع جميع القوات الأمنية فيها لسيطرة وقيادة اتحادية، لمنع بروز ثغرات تضعف خطط الحكومة الاتحادية العسكرية والأمنية.

8. إرسال قوات نخبة احتياط عالية التدريب ومتطورة التجهيز في مراكز المحافظات الحدودية، لتكون تحت تصرف القيادة العامة في حال حصول أي حوادث أمنية أو خروقات طارئة غير متحسّبة، مع تجهيز أسراب من طيران الجيش في مواقع حصينة في تلك المحافظات، لإسناد القطعات البرية وتوفير الغطاء الجوي في المعارك واستهداف تحركات الإرهابيين.

9. وللترابط الوثيق بين الاستقرار السياسي والأمني وأهمية وجود حكومة دستورية كاملة الصلاحيات في مواجهات مثل هذه التهديدات الأمنية، فنحثّ القوى السياسية والكتل النيابية للإسراع في تشكيل حكومة قوية بعضوية وزراء نزيهين وطنيين أكفاء تتوفر فيه أعلى درجات الانسجام والالتفاف حول القضايا الوطنية ومصالح البلاد العليا.

10. تنفيذ عمليات أمنية استباقية تركز على تفتيش المعامل والحقول الزراعية والمباني المتروكة والقرى الحدودية والمواقع المثبتة في بيانات الأجهزة الاستخبارية، على أنها مواقع تنشط أو تتواجد فيها الجماعات الإرهابية، في جهد يحقق التكامل بين الجهد الميداني داخل العمق العراقي مع إجراءات ضبط الحدود وإحكامها”.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى