
أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة وأمانة بغداد، اليوم الأحد، تنفيذ خطط متوازية لتقييم وتطوير منظومتي الماء والصرف الصحي في العاصمة والمحافظات.
وقال مدير عام المديرية العامة للماء في وزارة البلديات عمار المالكي في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته “النعيم نيوز”، إن الوزارة تقترب من إنجاز المرحلة الأولى من خطة تقييم مستوى خدمات الماء والصرف الصحي في المدارس ورياض الأطفال ببغداد، على أن تنطلق المرحلة الثانية خلال الربع الأول من العام الحالي لتشمل جميع المحافظات تباعا.
وأضاف، أن فرقا مشتركة من وزارات الإعمار والتربية والصحة والتخطيط، شرعت بإشراف من مستشارية رئيس الوزراء، بتنفيذ التقييم الميداني بهدف معرفة معدلات استهلاك المياه وتشخيص واقع شبكات الصرف الصحي، مبينا أن الكسور والنضوحات والخلل في المنظومات الحالية تتسبب بهدر كميات كبيرة من المياه، ما يستدعي اعتماد شبكات حديثة أكثر كفاءة.
وأشار المالكي، إلى أن المرحلة الأولى تم تنفيذها في عدد من مناطق جانبي الكرخ والرصافة، شملت الكاظمية والحسينية والكريعات والشعلة وأبو غريب والطوبجي، إضافة إلى مناطق الإسكان والحرية الأولى والثانية والثالثة والبياع والشرطة الخامسة، لافتا إلى أن الفرق الميدانية ستنهي أعمالها خلال مدة لا تتجاوز شهرا، يعقبها إعداد تقرير تفصيلي يتضمن توصيات ترفع إلى رئاسة الوزراء للمصادقة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
وفي السياق ذاته، أعدت أمانة بغداد خطة شاملة لتطوير منظومة مياه الشرب في العاصمة، تركز على رفع كفاءة الشبكات وتوسعة الطاقة الإنتاجية للمشاريع القائمة، بما يلبي احتياجات النمو السكاني.
وأوضح مسؤول إعلام وشكاوى دائرة ماء بغداد الدكتور حامد غازي الدراجي، أن الدائرة تعمل حاليا على توسعة عدد من المشاريع الإستراتيجية، من بينها التوسعة الثانية لمشروع الرصافة الكبير ومشروع الدورة، اللذين تم إدراجهما ضمن التصاميم والدراسات ليكونا جاهزين للدخول إلى الخدمة خلال الأعوام المقبلة.
وبين، أن الخطة تهدف إلى ضمان توفير مياه صالحة للشرب بشكل مستدام لجميع مناطق العاصمة، مشيرا إلى تنفيذ أعمال ربط بين الشبكات غير المترابطة سابقا، التي كانت تتسبب بوجود فائض في بعض المناطق مقابل شح في أخرى، ما أسهم في تحسين العدالة بتوزيع المياه، خاصة أن إنتاج الدائرة يبلغ نحو أربعة ملايين متر مكعب يوميا.
وتابع، أن الدائرة تواصل جهودها لإعادة تنظيم الشبكات وإغلاق الوصلات العشوائية المنتشرة على أطراف العاصمة، إلى جانب العمل على ترقيم المناطق الزراعية ودمجها ضمن منظومة الإنتاج، مؤكدا أن المياه تصل حاليا إلى جميع المناطق السكنية والزراعية داخل حدود بغداد.
ولفت الدراجي، إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه عمل الدائرة، هي صعوبة الترقيم والوصول إلى بعض المناطق، مبينا أنه جرى التنسيق مع وزارة التخطيط للحصول على بيانات التعداد السكاني، وفي حال تعذّر ذلك سيتم اعتماد أرقام ميدانية واقعية تنظم وفق قوائم خاصة، بما ينسجم مع التوجيهات المركزية الصادرة عن مجلس الوزراء.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



