اخبار اسلامية
أخر الأخبار

ملخّص خطبتي جمعة مسجد جنات النعيم في كربلاء المقدسة بإمامة الشيخ سلام الربيعي

أقيمت صلاة الجمعة بمسجد جنات النعيم، في كربلاء المقدسة، بإمامة الشيخ سلام الربيعي.

وخلال الخطبة الأولى، وتابعتها “النعيم نيوز”، أكد الشيخ أن شهر رجب الأصب يحمل رسالة تربوية متكاملة تقوم على منظومة لا على فرد واحد، منظومة تتشكل من (إمام يقود بالشرعية)، و(قائد مجاهد يحمي المشروع بالتضحية)، و(امرأة رسالية تحفظ الوعي بعد الدم)، وأن سقوط أي ضلع يخلّ بالمشروع الإلهي، المحور الأول تناول ولادة أمير المؤمنين (عليه السلام) بوصفه معياراً لا مجرد شخصية تاريخية؛ معياراً للعدالة التي لا تحابي ولا تساوم، وللقيادة التي هي مسؤولية وتكليف لا تشريف، وللجهاد الواعي الذي يقاتل حين يجب القتال ويصبر حين يكون الصبر هو المصلحة، ولنصرة المظلوم كموقف سياسي وأخلاقي ثابت لا مجاملة فيه. وأكدت الخطبة أن أزمات الواقع المعاصر، ومنها واقع العراق، تعود إلى غياب هذا المعيار العلوي في العدالة والقيادة.

المحور الثاني: استحضر الذكرى السنوية لشهادة قادة النصر (أبي مهددي المهنددس والحاج قااسم سلليماني)، باعتبارهما امتداداً عملياً لمدرسة علي (عليه السلام) في وضوح العدو، وصدق الموقف، والتضحية بلا انتظار مقابل. وشددت الخطبة على أن دماء الشهداء مشروع بناء ووعي، لا سلّماً للمناصب ولا مادة للمتاجرة.

المحور الثالث: تناول شهادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) بوصفها مدرسة في (هندسة الوعي بعد الدم)، حيث حفظت الحقيقة بالكلمة والموقف، ومنعت الطغاة من احتكار تفسير الحدث، وأثبتت أن الصراع ليس على الأرض فقط بل على الذاكرة والوعي، وختمت الخطبة بالدعوة إلى تحويل هذه الذكريات إلى مشروع حياة وبوصلة موقف ومسؤولية أمام الله والتاريخ.

أما الخطبة الثانية:
ركَّز فضيلته على أن العالم اليوم يشهد معركة هوية شاملة، لا تُدار بالسلاح فقط بل بتغيير العقول والقيم، وأن القوى الكبرى بعد فشل الاحتلال المباشر انتقلت إلى احتلال الوعي والذائقة، وإعادة تعريف الحلال والحرام، والفضيلة والرذيلة.

وأكد، أن العراق مستهدف ليس لنفطه فحسب، بل لهويته الرسالية المرتبطة بالمرجعية وعاشوراء وثقافة الشهادة، ولذلك يُراد له أن يخجل من تدينه، ويستبدل القدوة الصالحة بنماذج الشهرة الفارغة، عبر إشاعة المجون وتطبيع الفاحشة تحت عناوين الفن والحرية.

وأشار، إلى مظاهر مقلقة في المجتمع، كالتقليد الأعمى للثقافات الدخيلة، وتفريغ الجيل من الحياء والعفاف، وخلق بدائل مشوهة عن القدوة، محذّراً من دور الإعلام والمحتوى الرقمي وضعف الرقابة الأسرية في ذلك.

واستشهد بالقرآن الكريم وروايات أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) في التحذير من (لهو الحديث) وآثاره التخريبية على الإيمان والأخلاق، كما أكد أن العراق أرض طهّرتها آثار الأنبياء والأئمة ودماء الشهداء، وأن تعظيم العفاف جزء من تعظيم شعائر الله، وأن إشاعة الفاحشة مسؤولية لا تقع على الفاعل وحده بل على المروّج والمسهّل والساكت، وأن السياسة تبدأ من الأخلاق، وأن أمة بلا أخلاق هي أمة بلا مقاومة، داعياً إلى إحياء القدوة الصالحة، وتوفير بدائل نظيفة للشباب، ورفض التطبيع مع المجون، وتعزيز التربية الأسرية الواعية، حفاظاً على هوية العراق الرسالية.

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى