وقفة تضامنية في النجف مع إيران والمقاومة بالعراق ولبنان لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني

شهدت مدينة النجف الأشرف وقفة تضامنية حاشدة لِفُضَلاءِ الحوزة العلمية، تعبيرًا عن التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة في لبنان والعراق في مواجهة العدوان الصهيو-أمريكي.
وقال مدير مؤسسة التبليغ الإسلامي في مكتب سماحة المرجع اليعقوبي في النجف الأشرف، الشيخ صلاح الكعبي، في تصريح لـ “النعيم نيوز”، “اجتمعت الحوزة العلمية في هذا المكان العتيق، في أرض أمير المؤمنين (عليه السلام)، بأساتذتها ورجالها، لتبعث برسالة تضامن إلى المرابطين والمجاهدين في ساحات القتال من إخوتنا في الحشد الشعبي، وكذلك في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإخوتنا وأشقائنا المرابطين في لبنان العزة والصمود. هذه ليست وقفة مجرد مواساة، بل وقفة ترجمت واقعًا حين جاء هؤلاء الناس الفقراء”.
وأضاف الكعبي: “لقد بذل الناس ما لديهم، حتى جاءت العجوز تجود بما ادَّخرته في حياتها، وجاءت الصغيرة لتعطي ما تملك، رغم أنها فُطِرَت على حب التملك، لكن القضية حين استجلت الموقف، كان الجميع حاضرًا ومبادرًا”.
من جانبه، أكد مدير مكتب المرجعية في سوريا ولبنان، الشيخ عمار الهلالي: “نحن نمثل مكتب سماحة المرجع اليعقوبي في النجف الأشرف، جئنا لنعبر عن تضامننا مع الجمهورية الإسلامية وحقها في الدفاع عن نفسها، ونتضامن مع إخوتنا الأعزاء في لبنان الصامدة ضد هذا العدوان الهمجيِّ الوحشيِّ الذي تقوده أمريكا وإسرائيل ضد دول المنطقة، وبالخصوص ضد الجمهورية الإسلامية ولبنان. نحن اليوم نقف في هذا المكان لنعبر عن موقف فعلي لدعم هذين البلدين الشقيقين”.
وأضاف الهلالي: “فكما قدمنا المساعدات للإخوة في لبنان، نقف اليوم هنا. فمنذ بداية هذا العدوان، وجه سماحة المرجع اليعقوبي بإيصال التبرعات إلى إخوتنا وأعزائنا في لبنان، لتقديم المعونات المادية والعينية لهم، لِنُعِينَهم على هذه الظروف الصعبة. ونحن اليوم وغدًا مصير واحد، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ‘المسلم أخو المسلم’، وتجسيدًا للآية الكريمة: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}”.
وأكد المشاركون في الوقفة وقوفهم الكامل مع القيادة والشعب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع المقاومة اللبنانية الباسلة، ومع الجيش والحشد الشعبي المقدس في العراق. ورفعوا شعارًا واضحًا بأن الواجب الشرعي يفرض على المسلمين رَصَّ الصفوف، وتوحيد الكلمة، والوقوف يدًا واحدة لكسر شوكة العدوان الصهيو-أمريكي، ونصرة الحق دائمًا.



