اخبار اسلامية
أخر الأخبار

ملخص خطبتي جمعة كربلاء المركزية بإمامة فضيلة الشيخ عماد الشتيلي

أقيمت صلاة الجمعة المركزية بمسجد جنات النعيم في كربلاء المقدسة، بإمامة فضيلة الشيخ عماد الشتيلي.

وذكر الخطيب خلال الخطبة الأولى وتابعتها “النعيم نيوز”، أنه من ايحاءات الكفن الابيض:

1 _ (الانصهار بالمبادئ الإلهية): من مميزات شخصية ومؤهلية القائد العالم الرباني الذي يتصدى لشؤون الإسلام، ويرسم مشروعا دينيا توعويا ثقافياً للنهوض بواقع الأمة وفق متطلبات مرحلتها التي تعيشها ، ويسير بخطوات ثابتة، أنه: لا يشغله الا المشروع الإسلامي ، ولا يهتم الا باعلاء كلمة الحق ، ولا يعبأ الا بالتروبج للمبدأ الحق ، ويكون منصهرا بالمبادئ الإسلامية، لا يعكره توافه القيل والقال، ولا يشوبه الانشغال بالقضايا الثانوية من التسقيط ، ووضع العصا في عجلة عمله وعطائه ، فالقائد الرباني اهتمامه منحصر بالمبادئ والقيم والرؤى والأفكار النظرية الناجحة والهادفة والمثمرة ، و هو مشغول في مديات تحقيقها على أرض الواقع خدمة للإسلام، وهذا هو القائد الفعلي منصهرٌ بالمبادئ لا ينفصل عنها ، ولا يفكر الا فيها.

2 _(الخطاب المسموع وسيلة للتواصل والبناء): يتطلب بناء القاعدة الشعبية، تجاوز خطاب (الفقيه) المكتوب إلى خطاب الفقيه المسموع، وإلى تنشيط الاتصالات مع الناس، وإلى مواكبة همومهم، اضافة إلى التواجد الميداني معهم، وبالطبع ان هذا الواقع لم يألفه الشعب العراقي من قبل لذا فانه شكل تعاطفاً معه.

أما الخطبة الثانية : (لكي يستمر مشروع المرجع الشهيد الصدر): أولاً: توفر مجتهد جامع للشرائط بل ومجموعة من المجتهدين العدول الذين تتلمذوا على يد الفقيه المرجع الشهيد قدس سره، وتفاعلوا مع مشروعه ، وكانوا مصادر قوة له ، وثبتوا على تحمل المسؤولية بعد رحيله وغيابه ، فهم من يتصدى لإدامة الزخم المرجعي والقيادي في الحوزة العلمية الشريفة ، وصيانة الارث العلمي للمرجع الاستاذ ، وادامة نشاط الحركة الاسلامية بجميع امتداداتها العلمية والاجتماعية و الجهادية ، وتبني تطوير وتنضيج ما ابتدأ به سلفا من خطوات بإشراف المرجع الشهيد الى المستوي الذي يقتضي ان يبدأ المرجع التلميذ مما انتهى اليه المرجع الأستاذ الذي وضع الحلقات الاولى للمشروع الاسلامي وأصل له ، وجذر لقواعده في الحوزة والمجتمع.

وثانياً: ثبات اهل العلم والوعي والبصيرة من القواعد الجماهيرية ؛ الذين ازروا المرجع الشهيد (قدس سره) في حياته ، وكانوا جزءا فاعلا في مشروعه الديني والإصلاحي، وساهموا في تفعيل الحراك الشعبي بإتجاه تحقيق أطروحاته على ارض الواقع ، وتفعيل أكثر مراحل المشروع الإسلامي واكمال المسيرة بنقل التجربة الرائدة بكل افكارها وقيمها للأجيال المتعاقبة، فالرمز المرجعي لا يمكن ان يبقى حيا بجسده على امتداد الحياة ، لكنه يبقى ببقاء مدرسته ومؤسساته وطلبته الفقهاء والعلماء ، وتواصل القاعدة الجماهيرية الواعية على اختلاف شرائحها وطبقاتها لمتطلبات ادامة سريان المشروع الديني في جسد المجتمع.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى