ملخص خطبتي جمعة أبي الخصيب بإمامة الشيخ حسن التميمي

اقيمت صلاة الجمعة المباركة بمسجد وحسينية الإمام المهدي عليه السلام في قضاء أبي الخصيب بمنطقة أبو كوصره، بإمامة فضيلة الشيخ حسن التميمي.
وكان موضوع الخطبة الاولى، وتابعتها “النعيم نيوز”، خصائص شهر شعبان التي يختلف فيها عن بقية الأشهر ، ومنها:
اولا: وقوعه بين شهرين عظيمين وهما شهر رجب وشهر رمضان فيكون شهر شعبان هو المحطة الثانية للتاهيل والاستعداد لشهر رمضان بعد محطة شهر رجب.
ثانيا: ان شهر شعبان ملتصق بالنبي الاكرم صلى الله عليه واله حيث ورد عنه انه قال: الا ان شعبان شهري فرحم الله من اعانني على شهري.
ثالثا: ان شهر شعبان هو شهر نعمة التطهير الذي هو موجب للتكفير عن الذنوب فمن قصر في شهر رجب من ان يطهر نفسه من الذنوب ويخلصها من نقائص العيوب فبامكانه ان يتدارك هذا الامر في شهر شعبان المبارك فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه واله انه قال: شعبان المطهر ورمضان المكفر.
رابعا: ان هذا الشهر تتدلى فيه اغصان شجرة طوبى واغصان شجرة الزقوم فعلى الانسان ان يتعلق باغصان شجرة طوبا وان يحذر من ان يتعلق باغصان شجرة الزقوم. لان الاولى تؤدي به الى الجنة والثانية تؤدي به الى النار ـ والعياذ بالله –
خامسا: ان في هذا الشهر المبارك عدة مناسبات وولادات شريفة فمن ولادة الامام الحسين الشهيد لولادة الامام زين العابدين عليهما السلام الى ولادة ابي الفضل العباس وولادة علي الاكبر عليهما السلام. وفيه ولادة منقذ العالم الامام القائم المهدي عجل الله فرجه الشريف. ثم حث امام الجمعة المؤمنين على الانتفاع من هذا الشهر بالاكثار من الطاعات والعبادات والتي منها الصيام.
أما في الخطبة الثانية:
ذكر الشيخ التميمي في هذه الخطبة الازمة المالية التي تدعي الحكومة انها تتعرض لها، وطريقة سد العجز المالي وذلك باتخاذ قرارات غاب عنها التخطيط والتي منها، انها تفرض على المواطنين ضرائبا وتقوم بزياده التعرف الجمركية على بعض البضائع التجارية والدواء.
وذكر ان الحكومة لها عدة واردات غير المصادر النفطية والتي منها المنافذ الحدودية التي يصرح المسؤولون انه يوجد فيها فساد كبير. وهذا يدل على ان الحكومة غير مسيطرة على كل الواردات. وعليها ان تعالج هذه المشكلة والسيطرة على المنافذ الحدودية.
وايضا هناك من الواردات المضيعة الديون المتراكمة على شركات الاتصال فانها بلغت المليارات. وفيما لو حصلت فانها تسد جزءا كبيرا من عجز الموازنة العراقية لكن الحكومة تتغاضى عن هذه الديون وتفضل حلولا سهلة بواسطة فرض الضرائب على المواطنين.
الحكومة التي تعيش على الضرائب المفرطة فانها تؤدي الى ثقل كاهل المواطن وتضعف من حافز الموظفين على العمل والانتاج وبالتالي يؤدي الى الدمار الاقتصادي.
واخيرا حث الشيخ التميمي البرلمان الحالي المنتخب على ان يحاسب هذه الحكومة عن هذا التخبط في القرارات وعن سبب العجز المالي واين ذهبت خيرات العراق…



