اخبار اسلامية
أخر الأخبار

مؤسسة الأمل الإعلامية تطلق حملة “اجبرها” الرمضانية

أعلنت مؤسسة الأمل الإعلامية، اليوم الثلاثاء، إطلاق حملتها الرمضانية الكبرى لهذا العام تحت شعار “اجبرها” استكمالاً لنجاح حملة العام الماضي “إن الله يرى” التي رسخت في النفوس مبدأ الرقابة الإلهية والإخلاص في العمل.

وقالت المؤسسة في بيان تلقت “النعيم نيوز” نسخة منه، إنه “مع إشراقة شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، ومع تجدد العهد الإيماني الذي يربطنا بخالقنا، تطلق مؤسسة الأمل الإعلامية، بأذرعها المتعددة التي تشمل قناة النعيم الفضائية، قناة بينات القرآنية، إذاعة الأمل في العراق، وإذاعة البلاد في بغداد، حملتها الرمضانية الكبرى لهذا العام تحت شعار “اجبرها””.

وأوضحت، أن “هذه الحملة المباركة تأتي امتداداً طبيعياً وتطبيقاً عملياً لحملتنا الرمضانية الناجحة في العام الماضي “إن الله يرى”، التي رسخت في النفوس مبدأ الرقابة الإلهية والإخلاص في العمل، وأن كل فعل خير أو شر هو في عين الله تعالى. واليوم، ننتقل من الإيمان العميق بالرقابة الإلهية إلى تجسيد أثرها العملي في واقعنا المعاش، من خلال “جبر الخواطر”، تلك العبادة العظيمة التي تُحيي النفوس وتُرمم الانكسارات على كافة المستويات”.

وأردفت، “إن “الجبر” في مفهومه الشامل، ليس مجرد مساعدة مادية، بل هو عملية بناء متكاملة تمس ثلاثة مستويات أساسية في حياتنا، وتتجسد في برامج وأنشطة مؤسسة الأمل الإعلامية المتنوعة:

  • جبر النفس: يبدأ الجبر من داخل الإنسان، بتزكية النفس على الطاعة، على الصبر، على التسامح، وعلى التخلص من شوائب الذنوب والمعاصي. إنها دعوة لإصلاح الذات، ليكون الإنسان منسجماً مع فطرته السليمة، مستشعراً لنور القرآن وهدايته. وهذا ما تسعى برامجنا مثل “من نور القرآن” إلى تحقيقه.
  • جبر الأسرة: الأسرة هي اللبنة الأساسية للمجتمع، وجبرها يعني إصلاح ذات البين، تعزيز الروابط الأسرية، غرس القيم الأخلاقية في الأبناء، ومواجهة التحديات التي تهدد كيانها. إنها دعوة لمد جسور المحبة والتفاهم، وإعادة بناء ما تهدم من علاقات، لتكون الأسرة حصناً منيعاً في وجه التحديات. وهذا ما يركز عليه برنامج “جبر الخواطر” في عمقه.
  • جبر المجتمع: يتسع مفهوم الجبر ليشمل المجتمع بأسره، من خلال مد يد العون للمحتاج، مواساة المكلوم، دعم المظلوم، ومواجهة المخططات الخبيثة التي تستهدف قيمه وأخلاقه. إنها دعوة للتكافل الاجتماعي، لنشر الخير، ومحاربة الفساد الأخلاقي، ليعود المجتمع قوياً متماسكاً، تسوده الرحمة والعدل. وهذا ما يتصدى له برنامج “كلمة السر” وغيره من برامج التوعية””.

واختتمت البيان قائلة: “من هذا المنطلق، تدعوكم مؤسسة الأمل الإعلامية أيها الكرام للمشاركة الفاعلة في حملة “اجبرها”. فكل كلمة طيبة، كل ابتسامة صادقة، كل مساعدة تقدمونها، هي جبر لقلب، وإحياء لأمل، وبناء لمجتمع. كونوا معنا في هذا الشهر الفضيل، لنكون معاً أيادي الخير التي تجبر، وقلوباً تنبض بالرحمة، مستلهمين هدى الثقلين: القرآن والعترة (صلوات الله عليهم أجمعين)”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى