كتلة الوفاء للمقاومة تشكر إيران على دعمها للبنان وتؤكد رفضها للمفاوضات المباشرة مع العدو (الإسرائيلي)

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري، الخميس، وأصدرت بياناً بمناسبة عاشوراء، أشادت فيه بـ”الموقف التاريخي المشرف” للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم لبنان، ورفضت المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، داعية السلطة اللبنانية إلى “اغتنام فرصة الدعم الإيراني” الذي “فرض وقف إطلاق النار”.
أكد البيان وتابعته “النعيم نيوز”، أن “يوم عاشوراء هو يوم صرخة الحق في مواجهة الباطل وانتصار دم المظلوم على جبروت الظالم”، مستذكراً “نداء ‘هيهات منا الذلة'” و”صرخة زينب الخالدة”. وأشار إلى أن “إيران وقفت القيادة والرئاسة والحكومة والدبلوماسية والبرلمان والشعب والقوى المسلحة في مواجهة الصمت الدولي”.
واشارت الكتلة إلى أن “الموقف التاريخيّ المشرف الذي اتخذته إيران في دعم ومساندة لبنان وشعبه، يقتضي أن يكون محل شكر واحترام وتقدير من الجميع في لبنان، إذ ليس هناك أولى من شكر من يرهن أمنه وازدهاره ومصالحه الاستراتيجية العليا خدمة لقضية أو دعماً لشعب، كما فعلت إيران دعماً للبنان ودفعاً للعدوان عنه وعن شعبه ودولته، لذلك فإنّ كتلة الوفاء للمقاومة، وبما تمثل، تعبر عن أعلى درجات الشكر والتقدير والامتنان للجمهورية الإسلامية، قيادةً وشعباً، ورئاسة وحكومة ودبلوماسية، وقوات مسلحة من جيش وحرس ثوري.د، مضيفة أن الموقف الإيراني الشجاع والوفي قد فرض على المعتدي الإسرائيلي وحليفه الأميركي وقفاً لإطلاق النار ضد لبنان، وصاغ معادلة جديدة في المنطقة كما العالم تفرض فيها إيران احترامها على قوى الاستكبار والإقرار بموقعيتها وفاعليتها في المنطقة، وهو ما سيعيد التوازن إلى كل المشهد الإقليمي من الآن وصاعداً”.
ووقفت الكتلة، مطولاً وعميقاً، أمام صورة التضحيات الجسام لأبطال المقاومة وعوائلهم ومجتمعهم الذين قدموا وما زالوا يقدمون أغلى الشباب والرجال الشهداء والجرحى ومفقودي الأثر ممن ضربوا مثالاً رائعاً في الشجاعة والتضحية والبسالة والوفاء والصبر والثبات، في مقاومة العدوان الإسرائيلي وفي حلهم وترحالهم تهجًراً ونزوحاً مستلهمين من كربلاء دروسها وعبرها، ومجسدين مضامينها الإنسانية الراقية والنبيلة قولاً وفعلاً على مدى شهور طويلة. ورأت الكتلة أن هؤلاء جميعاً رجالاً ونساءً وأطفالاً يستحقون منا اليوم أن نجدد لهم عهدنا بالوفاء لهم والذود عن حريتهم وكرامتهم وعن السيادة لهم في بلدهم ودحر الأعداء عن أرضهم واستنقاذ حقوقهم وحماية مصالحهم.
ودعت الكتلة السلطة اللبناتية إلى “اغتنام فرصة الدعم الإيراني الذي فرض على العدو الإسرائيلي وقف إطلاق النار وألزم داعمه الأمريكي بتعهد انسحابه من أرضنا قريباً جداً، كما تجدد دعوتها إلى عدم المكابرة في مواصلة نهجها الخاطئ الذي لم يؤد إلا إلى تقديم تنازلات مجانية للعدو توسع الانقسام الداخلي بين اللبنانيين”.
وجددت الكتلة “رفضها للمفاوضات المباشرة مع العدو ولما يصدر عنها وتنبه إلى مخاطر أي التزام يمنح الكيان المحتل مكاسب على حساب سيادة بلدنا سواء كان ذلك “ما يسمى مناطق تجريبية شمال الليطاني أو ربط الانسحاب من أرضنا بأي شروط”، ونؤكد أن على السلطة أن تتمسك بوجوب انسحاب العدو كاملاً وفوراً من أرضنا وعودة النازحين وإطلاق الأسرى ووقف كل أشكال الاعتداءات على بلدنا. وكل ما عدا ذلك فهو شأن لبناني لا علاقة للعدو به ولا محاباة في شأنه”.



