
نعى قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي، اليوم الاربعاء، علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل القيادة فيه، ونجله وعدداً من مرافقيه، الذين استشهدوا جراء العدوان الصهيوأمريكي، مؤكداً أن “هذه الدماء الزكية لن تزيد شجرة النظام الإسلامي إلا قوةً وثباتاً”.
وقال الخامنئي في رسالة تعزية رسمية، تابعتها “النعيم نيوز”، “تلقّيتُ ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد الدكتور علي لاريجاني إلى جانب نجله العزيز وعدد من زملائه”.
وأشاد القائد الإيراني بالراحل، واصفاً إياه بأنه كان “شخصيةً عالمة، بعيدة النظر، حكيمة وملتزمة، تمتلك خبرات واسعة في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية”، مشيراً إلى أن “مسيرته الممتدة لما يقارب خمسة عقود شكّلت حضورًا مميزًا في بنية النظام الإسلامي”.
وأضاف الخامنئي: “إن اغتيال هذه الشخصية البارزة يعكس حجم مكانتها وما يكنّه أعداء الإسلام من حقد تجاهها. وليعلم أعداء الإسلام أن هذه الدماء الزكية لن تزيد شجرة النظام الإسلامي إلا قوةً وثباتًا، وأن لكل دمٍ ثمنًا سيدفعه القتلة المجرمون عاجلًا أم آجلًا”.
وتقدّم بأحرّ التعازي إلى “زوجته الكريمة وأبنائه وسائر ذويه، ولا سيما آية الله الشيخ صادق آملي لاريجاني”، سائلاً الله “أن يتغمّدهم بواسع رحمته وأن يرفع درجاتهم في عليين”.



