
قال رئيس السلطة القضائية، حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، كان قائد الأمة الشهيد قائداً بصيراً وعزيزاً ومصدر فخر لكلّ إيراني يؤمن بالاستقلال وعزّة الوطن، وقد قدّم دمه الطاهر قرباناً في هذا السبيل.
وذكر الموقع الإعلامي للسلطة القضائية الإيرانية، أن “ذلك جاء في رسالة تعزية وجهها حجة الإسلام إيجئي، إلى مقام الإمام صاحب العصر والزمان (عج) أرواحنا فداه، وإلى الشعب الإيراني، وجميع المسلمين وأحرار العالم، بمناسبة استشهاد قائد الأمة، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدّس سرّه)”.
وفيما يلي نص رسالة رئيس السلطة القضائية، واطلعت عليها “النعيم نيوز”:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَیٰ أَعْقَابِکُمْ وَمَنْ یَنْقَلِبْ عَلَیٰ عَقِبَیْهِ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئاً وَسَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ).
▪️اقرأ قوله تعالى: «قُل أعوذُ بربّ الفلق»، فهذه الحمرة هي من دمِ ابنِ رسولِ الله (ص)، ومن دم رجلٍ عظيمٍ من ذرّية الحسين بن علي (ع)، لقد غدت إيرانُ الإسلاميةُ دارَ عزاءٍ وحزنٍ عميق، استُشهِد قائد الأمة الإمام السيد علي الخامنئي (قدّس سرّه)، القائد من نسلِ الرسول الأكرم (ص) وأهل بيت الحسين بن علي (ع)، إنّ النفس المطمئنّة ارتحلت إلى مقرّ الرحمة الإلهيّة، وصعدت الكلمة الطيبة والنفس الراضية المرضية إلى جوار الله.
▪️كان استشهاده شبيهاً باستشهاد جدّه الحسين (ع)، فعاشوراؤه تشبه عاشوراء إمام العشق، وقد قال كما قال جده: «مثلي لا يبايع مثله»، صفّ الأشقياء في زماننا لقتله، وفرح المجرمون بدمه، لكنّ قائدنا الشهيد ارتحل في قمّة الصلابة والعزّة صائماً، فلحق بركب عام 61 للهجرة، وكان مصداقاً لقوله تعالى: «فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ».
▪️كان الإمام الخامنئي الشهيد قائداً بصيراً وعزيزاً ومصدر فخرٍ لكلّ إيرانيٍ يؤمن بالاستقلال وعزّة الوطن، وقد قدّم دمه الطاهر قرباناً في هذا السبيل.
▪️كان قائد الأمة الإمام السيد علي الخامنئي وارثاً حقيقياً للأنبياء الإلهيين، وهو هوية الأمة وركنها الراسخ بعد الإمام الخميني الراحل (رض)، وخلال سبعةٍ وثلاثين عاماً من قيادة الثورة، أرّق الطغاة والمستكبرين، وكان دائماً نصيراً للمظلومين وعدواً للظالمين، حتى صار اسمه رمزاً للعزّة والرحمة في أذهان العالمين.
▪️اللسان يعجز عن وصف خصاله، فـ«فَما يُحيطُ المادِحُ وَصفَك»، إذ لا يقدر المادح على الإحاطة بمدحك، كان في قمّة اليقين، وذلك اليقين الراسخ هو ما ثبّتَ خطاه في مواجهة الظالمين، فلم يدخل الشكّ أو التردّد في قلبه لحظةً واحدة في مسير الحق.
▪️كان إمامنا الشهيد مستجاب الدعوة، فكما استُجيبت دعواته بالشهادة في سبيل الله، لا شكّ أنّ دعاءه بزوال الكفر والهيمنة سيُستجاب كذلك.
▪️وبقلبٍ حزينٍ وعينين دامعتين، أقدّم التعازي بمصاب قائد الأمة إلى الإمام المهدي (أرواحنا فداه)، وإلى الشعب الإيراني، وجميع المسلمين وأحرار العالم.
▪️استشهاد القائد الحكيم البصير خسارةٌ عظيمة ومصابٌ جلل، لكنّ استمرار دربه النوراني واجبٌ لا يقبل التأجيل، فنحن اليوم في مواجهةٍ مع أعتى الطغاة، ويجب أن نواصل الطريق بعزمٍ أثبت، حتى نطوي صفحة الكفر العالمي.
▪️ولْتعلَم الادارة الأمريكية الخبيثة والكيان الصهيوني الذليل، أنّ شعب إيران العظيم لن يتنازل عن دم قائده الشهيد، كما لم يتنازل عن دماء شهدائه في مواجهة طغاة الماضي.
▪️لقد أصبحت الإدارة الأمريكية اليوم أبغض الأنظمة في العالم، والهيمنة العالمية تدرك أنّ جرائمها لن تزعزع إرادة المجاهدين الذين نشأتهم الشعوب الإسلامية.
▪️وإنّ روح إمامنا الشهيد لتبقى السند الأكبر لنا في هذا الجهاد المقدّس، وإنّ ما يخفّف آلامنا ويُرضي روحه الطاهرة هو إتمام مسيرته واستمرار آرائه وأهدافه المضيئة بلا توانٍ ولا إبطاء”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



