
أقيمت صلاة الجمعة المباركة، بمسجد وحسينية الإمام المنتظر (ع) في الصويرة/طريق المطار، بإمامة الشيخ طالب الزبيدي.
وكان محور الخطبة الأولى حول “ولادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)”، وقال الشيخ الزبيدي، إن “لعلي بن أبي طالبٍ (عليه الصلاة والسلام) مقاماً كبيراً وكرامات عظيمة واضحة حُسد عليها من قِبَل المنافقين والذين في قلوبهم مرض، فهو الوحيد الذي ولد في جوف الكعبة المشرفة، لم يُولد في هذا المكان المقدس أحدٌ غيره من البشر، وهو الذي تربى في كنف الرسول الأعظم حيث احتضنه منذ نعومة أظفاره، وربَّاه التربية المثلى، بحيث شبَّ على الفطرة، وتغذى بالحنيفية الإبراهيمية التي لم تُشبها شائبة”.
وأكمل: “ولذلك لم يسجد لصنمٍ قط، ولم يشرك بالله طرفة عين، وعندما بُعث الرسول (صلى الله عليه وآله) بالإسلام كان أول المؤمنين به على الإطلاق، وأول المصلين معه، وهو الذي بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة الهجرة، مُعرِّضاً مهجته للموت فداءً للرسول (صلى الله عليه وآله) حتى باهى الله به ملائكته المقربين، كما في الحديث المشهور بين المسلمين، وهو الذي أدى الودائع لأصحابها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخرج بالفواطم من مكة جهراً على رغم أنوف طغاة قريش”.
وتابع خطيب الجمعة: “وهو الذي زوَّجه الرسول (صلى الله عليه وآله) فاطمة بأمر الله تعالى دون غيره ممن خطبها، وهو الذي قال عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أول ما خلق الله نوري، ففتق منه نور علي)”.
وأضاف: “وعليٌ (عليه السلام) هو نفس النبي (صلى الله عليه وآله) في آية المباهلة، لا يستطيع أن يُنكر ذلك مسلم، وعليٌ (عليه السلام) قال الرسول (صلى الله عليه وآله): (حبه إيمانٌ وبغضه كفر)، وقال له (صلى الله عليهما): (لا يحبك يا علي إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)، وكان جابر بن عبد الله (رضوان الله عليه) يقول: (ما كنا نعرف المنافقين في زمن الرسول صلى الله عليه وآله إلا ببغضهم عليا)”.
الخطبة الثانية مولد الإمام الجواد (ع)، أشار الشيخ الزبيدي، إلى أن “هذا الشهر يفيض بالبركة، خصوصاً لجهة ولادة الإمام الجواد (ع)، والجواد هو أحد الأسماء الإلهية التي تجلّى مظهرها في الإمام محمد بن عليّ الجواد، فقد اختصّ اللّه سبحانه وتعالى الإمام محمّد التقيّ بلقب الجواد، وهو كان الأصغر سناً من بين كلّ الأئمّة، وقد ورد في تعقيبات الصلوات خلال شهر رجب: يا من أرجوه لكلّ خير وآمن سخطه عند كلّ شرّ، يا من يُعطي الكثير بالقليل، يا من يعطي من سأله، يا من يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحنناً منه ورحمة، ثمّ يقول: يا ذا النعماء والجود، ما يشير إلى أنّ جريان كلّ تلك المسائل يتمّ عبر جواد الأئمة (عليه السلام)، وتُشتق كلمة جواد من الجود، فإذا أردنا أن نعرف معنى جود اللّه وأن نفهم ظهور دعاء يا جواد يا كريم، علينا أن نقرع باب الإمام الجواد التقيّ (عليه السلام)”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



