
حذّر الشيخ الدكتور سالم الدراجي، من خطورة الكسب الحرام وتداعياته على الفرد والمجتمع، مؤكداً أن الالتزام بالمال الحلال، يمثل أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي، فيما يؤدي الحرام إلى فقدان البركة وقسوة القلب وعدم استجابة الدعاء.
وقال الشيخ الدراجي، خلال خطبتي صلاة الجمعة بمسجد الصادقين في ميسان، وتابعتهما “النعيم نيوز”، إن “الشريعة الإسلامية، فرّقت بوضوح بين (الطيبات) و(الخبائث)”، مبيّناً أن “الأصل في المكاسب، هو الحلية ما لم يرد دليل على التحريم، إلا أن هناك مصادر محرمة كالغصب والربا والسرقة والغش”.
وبيّن، أن “الإنسان مسؤول يوم القيامة عن مصدر ماله وكيفية إنفاقه، ما يستوجب التدقيق في طرق الكسب وتجنب الشبهات”.
وأشار خطيب جمعة ميسان، إلى أن “أبواب الحلال واسعة وتشمل التجارة والزراعة والصناعة والعمل المشروع”، لكنه نبّه، من “أساليب حديثة وصفها بـ(حيل الشيطان)، مثل بعض منصات التداول والتسويق الشبكي، التي قد تؤدي إلى خسائر مالية كبيرة وتُلبس الحرام بلباس مشروع”، داعياً إلى “الحذر وعدم الانجرار وراء الأرباح السريعة”.
وأوضح، أن “للمال الحلال آثاراً إيجابية واضحة، منها الطمأنينة والبركة وصلاح الذرية، في حين ينعكس المال الحرام سلباً على السلوك والأبناء ويؤدي إلى اضطرابات نفسية واجتماعية”.
وفي الشأن العام، تطرق خطيب الجمعة، إلى دروس تاريخية من صلح الحديبية، مشيراً إلى “أهمية الحكمة السياسية في تحويل التحديات إلى مكاسب”، لافتاً إلى أن “القائد الناجح، قادر على استثمار الظروف الصعبة لتحقيق مصالح الأمة”.
كما نوه، إلى المستجدات السياسية، مؤكداً “أهمية التحركات الدبلوماسية العراقية”، مردفاً بالقول: إن “نجاح أي قيادة سياسية، يعتمد على قدرتها في تحقيق مصالح البلاد وتجنب المخاطر، مع الدعاء بالتوفيق للعراق وشعبه”.
واختتم الشيخ الدراجي، خطبته، بالدعوة إلى “تقوى الله، ومراجعة النفس، والالتزام بالكسب الحلال، لما له من أثر مباشر في صلاح الفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



