حزب الله يدين اقتحام المستوطنين لقرى نابلس ويطالب السلطة اللبنانية بالتحرك لوقف جرائم التدمير في الجنوب

أدان حزب الله، في بيانين منفصلين اليوم الخميس، اقتحام عصابات المستوطنين الإسرائيليين، بحماية مباشرة من قوات العدو، عددًا من القرى قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، والاعتداء على منازل الفلسطينيين وترويع الأطفال والنساء، معتبرًا ذلك “جريمة جديدة ضد الإنسانية” و”اعتداءً صارخًا على جميع القوانين والمواثيق الدولية”.
كما حمّل البيان الثاني السلطة اللبنانية المسؤولية الأولى عن استمرار جرائم الاحتلال في جنوب لبنان، متهماً إياها بـ”الصمت والتواطؤ” بعد توقيعها على اتفاق الإطار الذي منح العدو “شرعية لاحتلاله وممارساته”.
وأكد الحزب أن “كل المحاولات التي يقوم بها كيان الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين لفتّ عضد الشعب الفلسطيني وثنيه عن حقه المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير أرضه ومقدساته ستبوء بالفشل”، مشيراً إلى أن هذه الجرائم لن تزيد الفلسطينيين إلا “ثباتًا وتمسكًا بحقوقهم”.
ودعا حزب الله الدول العربية والإسلامية إلى تحمل “مسؤوليتها الشرعية والأخلاقية والإنسانية” بالتحرك العاجل واتخاذ كل أشكال الضغط لوقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، كما دعا المجتمع الدولي “الغارق في سبات عميق” إلى الاستيقاظ وتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية.
وفي الشأن اللبناني، اتهم الحزب السلطة اللبنانية بأنها “الصامتة والغائبة بل والمتواطئة”، مشيرًا إلى أنها “منحت العدو بتوقيعها على اتفاق الإطار شرعية لاحتلاله وممارساته”، فيما تواصل تجاهل جرائم التدمير والتجريف في جنوب لبنان.
وأضاف البيان: “لم ير اللبنانيون منها أي تحرك وفق ما يقتضيه واجبها الوطني والسيادي بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية في المحافل الدولية لوقف أعمال التدمير والتجريف”.
وطالب حزب الله السلطة اللبنانية “بعدم الاستمرار في إدارة ظهرها لشعبها”، والاستماع إلى صرخات أهل الجنوب، محذرًا: “إذا عجزت السلطة عن القيام بواجبها، فعلى الأقل لا تمنعهم حقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم وأرضهم”.
كما دعا المجتمع الدولي بكامل مؤسساته إلى “تحمل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف اعتداءاته والانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة”.



