
أعلنت مديرية الدفاع المدني، اليوم الأحد، عن انخفاض قياسي بحوادث الحرائق بنسبة 86% خلال النصف الأول من 2026، فيما اعتمدت منظومة تقنية تخصصية حديثة، لتسريع صول فرق الإطفاء والإنقاذ إلى مواقع الحوادث.
وقال مدير قسم الإعلام والعلاقات بالمديرية، نؤاس صباح شاكر، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته “النعيم نيوز”، إن “فرق المديرية، تعاملت مع 1680 حريقاً خلال النصف الأول من العام الحالي”، مضيفاً أن “نسبة الانخفاض المسجلة بأعداد الحرائق، وصلت إلى 86% مقارنة بالمدة نفسها من الأعوام الماضية”.
وعزا، “الانخفاض الحاصل، إلى حزمة الإجراءات الوقائية والاحترازية الصارمة المتخذة من قبل المديرية، والتي شملت إغلاق المنشآت والمباني المخالفة لشروط السلامة ومتطلبات الدفاع المدني، إلى جانب تكثيف حملات التوعوية”.
وبيّن شاكر، أن “التماس الكهربائي، يعدُّ السبب الرئيس لاندلاع الحرائق في البلاد بنسبة تصل إلى 48% من إجمالي الحوادث المسجلة، لاسيما خلال فصل الصيف”، مرجعاً ذلك إلى “رداءة مناشئ الأسلاك والمقابس المستخدمة، وغياب الوعي الوقائي لدى بعض المواطنين عند ترك الأجهزة الكهربائية تعمل أثناء مغادرة المكان، وعدم إجراء الفحص والصيانة الدورية للشبكات والأسلاك”.
وكشف، عن “اعتماد منظومة تقنية حديثة لتسريع وصول فرق الإطفاء والإنقاذ إلى مواقع الحوادث في بغداد والمحافظات، والتي يرتكز عملها على التعامل بشكل فوري مع البلاغات الواردة عبر رقم الطوارئ (911) في مراكز الدفاع المدني، ومن ثم ترسل بطاقة الحادث مباشرة إلى جهاز التابلت الذي تحمله فرقة الإطفاء، ما يتيح لها تحديد أقصر المسارات للوصول إلى الحوادث بدقة وسرعة”.
وأوضح مدير قسم الإعلام والعلاقات، أن “أنظمة التتبع والاتصالات الحديثة، أصبحت مطبقة حالياً في جميع الفروع التابعة للمديرية ضمن بغداد والمحافظات كافة، فضلاً عن المقر العام، من أجل ضمان توحيد منظومة الاستجابة في مختلف أنحاء البلاد”.
وذكر، أن “مديرية الاستجابة للطوارئ (911) في وزارة الداخلية، أكدت تحقيق الدفاع المدني خلال عام النصف الأول من 2026 جميع أنواع المعايير العالمية لسرعة الاستجابة، إذ يتراوح زمن وصول فرق الإطفاء إلى مواقع الحوادث والحالات الطارئة بين (4 -7) دقائق، والذي أكد أنه الوقت المثالي المعتمد وفقاً لتقارير المنظمة الدولية للحماية المدنية في جنيف”.
وأشار شاكر، إلى أن “كبر حجم مركبات الإطفاء التقليدية وصعوبة حركتها في الأزقة الضيقة والشوارع المزدحمة، فضلاً عن المعوقات الميدانية مثل الأسلاك الكهربائية المتدلية والوقوف العشوائي للمركبات، دفعها إلى اعتماد استراتيجية عجلات الاستجابة السريعة المجهزة بمهام الإطفاء والإنقاذ، والتي تتميز بقدرتها على الوصول المبكر إلى موقع الحادث والتعامل الأولي مع الحالات الطارئة واستثمار الوقت في إنقاذ المصابين والسيطرة على النيران”.
وأفصح في السياق ذاته، عن “إدخال المديرية دراجات نارية تخصصية لعمليات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف الفوري، في خطوة نوعية بتاريخ الدفاع المدني في البلاد”، لافتاً إلى أنه “تم تطبيق هذه التجربة بنجاح في الأنبار، مع وجود خطة لتعميمها تدريجياً بين جميع محافظات البلاد”.
ونوه شاكر، إلى أن “الدفاع المدني يعمل وفق استراتيجية تنسيق عالية المستوى مع مديرية المرور العامة، بهدف تأمين مسارات حيوية وانسيابية لحركة مركبات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف الفوري، لضمان وصولها إلى مواقع الحوادث ضمن التوقيتات القياسية المحددة”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



