اقتصادالواجهة الرئيسية
أخر الأخبار

النفط تكشف عن التوجه لإنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري

أعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس، عن التوجه لإنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري، فيما أكدت السعي لرفع الطاقة التصديرية إلى ميناء جيهان التركي، نحو 650 ألف برميل يومياً.

 

وقال وكيل الوزارة، باسم محمد خضير، في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعته “النعيم نيوز”، إن “هناك أنبوبين لنقل النفط، الأول داخل إقليم كردستان، والذي تم إنشاؤه عام 2014، وتبلغ طاقته التصميمية 900 ألف برميل، والثاني هو الأنبوب الأساسي من كركوك يذهب إلى فيشخابور وهو تحت سيطرة الوزارة، وتبلغ طاقته التصميمية الأساسية بحدود مليون و500 ألف برميل”.

وبيّن، أن “الأنبوب الأساسي تعرض لعمليات تخريب سابقاً ولم يصل إلى طاقته التصديرية الأساسية، وهو حالياً قيد التأهيل والفحص”، مضيفاً أنه “تم تأهيل إحدى المحطات وستكون الطاقة الابتدائية لهذا الأنبوب بحدود 350 ألف برميل يومياً، ونعمل على محطة ثانية تابعة إلى هذا الأنبوب مع شركة المعدات الهندسية، وقد نصل إلى طاقة تصدير بحدود 500 ألف برميل يومياً”.

وأوضح خضير، أنه “يمكن أن نصدر من حقول كركوك بحدود 250 ألف برميل يومياً عبر هذا الأنبوب، ولا يمكن أكثر لأن الطاقة التصميمية لمصافي الشمال ارتفعت إلى الضعف، حيث تتجاوز بحدود 500 ألف برميل والنفط المنتج الذي بحدود 380 ألف برميل من حقول كركوك يذهب إلى المصافي، ليتم توفير المنتجات البيضاء للاستخدام الداخلي، وبعد الفحص يمكن أن يتم الضخ في هذا الأنبوب بحدود 250 ألف برميل نحو جيهان ومن الإقليم ممكن ضخ بحدود من 200 إلى 250 ألف برميل في هذا الأنبوب”.

وأشار، إلى أن “هناك تنسيقاً مع الإقليم بخصوص زيادة الطاقات الإنتاجية من الحقول الواقعة داخل الإقليم، وهذه العقود لم تتم السيطرة عليها لأنها عقود مبرمة ما بين إقليم كردستان وما بين الشركات الأجنبية”، مؤكداً أن “الطاقة المتوفرة حالياً قبل أزمة الحرب الحالية كانت بحدود 200 ألف برميل يتم تصديرها، و50 تذهب للاستخدام الداخلي”.

وأكمل خضير، أن “المستهدف الوصول إليه هو تصدير 400 ألف برميل، وإذا تم الوصول إلى 400 ألف برميل في حقول الإقليم ولدينا 250 ألف برميل من شركة نفط الشمال فيكون بحدود 650 ألف برميل يمكن تصديره، حيث يعتمد هذا الرقم على زيادة الطاقات الإنتاجية من حقوق الإقليم”.

وبشأن خط كركوك – بانياس، نوه، إلى أن “الخط حالياً غير صالح للعمل، ولدينا دراسة لإنشاء خط جديد من العراق إلى بانياس، إذ إن خطة الوزارة إنشاء خط البصرة حديثة وممكن أخذ فروع، واحد نحو الأردن والثاني نحو بانياس”، مردفاً بالقول إن “المشروع في طور إدارة التصاميم وتنفيذها، وهذا يحتاج إلى توفير مبالغ كبيرة لإنشاء هذا الأنبوب ومحطاته الوسطية ومستودعاته”.

ولفت خضير، إلى أن “الأنبوب الاستراتيجي الجديد، يهدف إلى تحقيق مرونة في تزويد المصافي من الجنوب إلى الشمال، والمناورة في نقل نفط الجنوب إلى الشمال في حال حدوث مشكلة في مضيق هرمز”، منوهاً إلى أن “الأنبوب يتم تصنيعه من قبل شركة عراقية في الجنوب، والمواد يتم استيرادها ويتم تنفيذ الأنابيب ضمن المواصفات العالمية”.

وذكر، أن “الوزارة ستقوم بتقديم دعوة للشركات لتكون هناك منافسة على إنشاء الأنبوب، لكي نحيله إلى العمل”، كاشفاً أن “خطة الوزارة تتضمن تطوير وتأهيل منظومة التصدير الجنوبية، وتأهيل منظومة التصدير الشمالية عبر جيهان نحو بانياس، وإذا تم الاحتياج إلى العقبة سنذهب إلى مشروع العقبة، بالإضافة إلى هذه المنافذ يمكن إنشاء خطوط نقل عبر الحوضيات نحو تركيا والأردن وسوريا”.

وختم خضير، بالقول: إن “هذا ضمن الخطة وبعد حدوث هذه الحرب نحن قيد الإعلان للشركات الناقلة والمشترين، من خلال شركة (سومو) باعتبارها الشركة المسؤولة عن تصدير النفط الخام”.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى