
وجه سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي رسالة إلى “فتيان الإسلام وفرسان التشيع” المشاركين في المعايشة الربيعية من مختلف محافظات العراق.
وقال المرجع اليعقوبي في الرسالة وتلقت “النعيم نيوز” نسخة منها، “أحبتي فتيان الإسلام وفرسان التشيّع لأهل بيت العصمة ( صلوات الله عليهم أجمعین)، استحضر عند مخاطبتكم الأوصاف الجميلة التي زينكم بها الأئمة المعصومون (عليهم السلام) كقول الإمام الصادق (عليه السلام) لأحد أصحابه (عليك بالأحداث – أي الفتيان – فإنهم أسرع إلى كل خير ) (الكافي : ۹۲/۸) وأنتم أرق أفئدة وأقرب إلى الفطرة”.
وأضاف، “حينما أخاطبكم بالفتيان فليس ذلك لأنكم في عمر الزهور فقط فهذا أمر تتساوون به مع غيركم، وإنما لتحقق الفتوة فيكم، وهي تعني الاخلاص والهمة والثبات على الحق، والمسارعة إلى الخيرات، والحركة الدؤوبة لإعلاء كلمة الله تعالى ونشر تعاليم أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين ) وهداية الناس (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى . وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض) (سورة الكهف / الآيتان :١٣-١٤) فكونوا كذلك فأنتم عز الإسلام وقادة المستقبل”.
وتابع سماحته، “وأنتم اليوم في مفصل تاريخي من حياتكم إذ إن مستقبلكم مبني على المنهج الذي تختارونه اليوم وتسيرون عليه، فليكن أساس مستقبلكم التقوى والقواعد الرصينة المستفادة من القرآن الكريم وأحاديث المعصومين (عليهم السلام) (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) (سورة البقرة ۱۹۷) ولا شك أن هذا البناء سيكون مباركاً حصيناً (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فأنهار به في نار جهنم ) (التوبة: ۱۰۹)”.
ودعا المرجع اليعقوبي، الفتيان إلى اغتنام حياتهم في أعمال البر والاحسان والخير، “وأهمها المحافظة على الصلوات الواجبة في أوقاتها وبرّ الوالدين بأحسن سلوك، وتلاوة القرآن بفهم وتدبر بحسب ما يتيسر لكم، واحترام الكبير والعطف على الصغير، وأن تمتلىء قلوبكم بالحب وإرادة الخير لكل الناس، ومساعدتهم بما يمكن، فلا مكان فيها للحقد والحسد والغلّ، فإنه لا يفوز في الآخرة (إلا من أتى الله بقلب سليم) (الشعراء / ۸۹) وأن تتجنبوا إيذاء أي أحد، أو إدخال الضرر عليه،وأن تجعلوا الله تعالى نصب أعينكم، أن تحسنوا في القول والعمل فإن الله يحب المحسنين”.
وأردف، “وأوصيكم أن تصاحبوا الكبار من أهل الصلاح والوعي والحكمة فإنهم يدلونكم على الصراط المستقيم، ويختصرون لكم الطريق، ويتحفونكم بما لا تجدونه إلا بشق الأنفس، وأن تهتموا بدروسكم لتكونوا ذوي كفاءة ومهنية، مؤهلين لبناء بلدكم وتحقيق الازدهار لمجتمعكم”.
ووختم سماحته الرسالة “ليكن هدفكم في كل ذلك ودائماً نيل رضا الله تبارك و تعالى و رضا صاحب العصر والزمان (أرواحنا له الفداء) والتمهيد لدولته المباركة، واستعينوا بالله تعالى واسألوه التوفيق فإنه ولي كل نعمة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله الطاهرين”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز












