الشيخ الزبيدي: حافظوا في هذا الشهر الشريف على الصلاة فإنها عمود دينكم بل هي عنوان صحائفكم

أقيمت صلاة الجمعة المباركة، بمسجد وحسينية الإمام المنتظر (عج) في الصويرة طريق المطار، بإمامة الشيخ طالب الزبيدي.
وقال الشيخ الزبيدي، في الخطبة الأولى وكانت بعنوان: (الدعوة إلى إحياء شهر رمضان والاهتمام بالصلاة وصلاة الجماعة وفضلها وأهميتها)، تابعتها “النعيم نيوز”: “حافظوا في هذا الشهر الشريف على الصلاة فإنها عمود دينكم، بل هي عنوان صحائفكم، فلا ينظر غداً في صحيفة أي إنسان حتى تكون معنونةً بعنوان الصلاة فنظر فيها فإن قبلت الصلاة نظر في بقية أجزاء تلك الصحيفة، وإن ردت الصلاة ردت عليه تلك الصحيفة ولم ينظر فيها، يقول (صلى الله عليه وآله) في هذا الشأن: (إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها)”، مضيفاً: “فعلى المؤمن أن يحافظ على حدودها وشرائطها وسائر أجزائها، فضلاً عن أركانها، لأنها جوازه الذي به تنفتح له الأبواب يوم القيامة على الصراط”.
وتابع: “يكفي أن حضور الجماعة بنيةٍ خالصة مما يشد في عضد جماعة المؤمنين، ويخزي عنهم الشيطان الرجيم، ويفت في عضد أعدائهم ومناوئيهم إذا رأوا صفوفهم متراصة وقلوبهم صافية، صارت لهم من الله سبحانه وتعالى في قلوب المنافقين والملحدين، هيبة عظيمة تمنعهم من التفكير في استضعافهم والعبث بمقدراتهم”.
الخطبة الثانية: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ (علة الصوم التقوى)، حيث أوضح الشيخ الزبيدي، أن “حقيقة التقوى في رمضان، هي تربية النفس على مراقبة الله تعالى (في السر والعلن) بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ليس فقط عن الطعام والشراب، بل عن الآثام والمعاصي، لتصبح عادة دائمة، إنها تحقيق ملكة الحذر من المعاصي والامتناع عن المحرمات (كالغيبة والكذب) تقرباً إلى الله، مما يثمر استقامة الأخلاق”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



