اخبار اسلامية
أخر الأخبار

ممثل الخامنئي في العراق يشكر العراقيين على مواساته باستشهاد القائد الإيراني ويشيد بمواقف العشائر والفصائل

وجّه ممثل قائد الثورة الإسلامية في إيران في العراق، سيد مجتبى الحسيني، الأمس الأحد، رسالة شكر وعرفان إلى الشعب العراقي بكل مكوناته، على مواساته باستشهاد آية الله السيد علي الخامنئي ومرافقيه، واصفاً تلك المواقف بأنها “تعجز الألسن عن شكرها”.

وقال الحسيني، في رسالة وتابعتها “النعيم نيوز”، “نتقدم بجزيل الشكر ووافر الإمتنان إلى جميع مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والفضلاء الكرام وشيوخ العشائر النبلاء وفصائل المقاومة الذين ضحوا بدمائهم وقدموا شهداء في هذا السبيل ونقدم شكرنا إلى جميع أبناء الشعب العراقي الوفي على ما قدّموه من المواساة معنا باستشهاد آيةالله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي(قدس الله نفسه الزكية) والثلة المؤمنة من القيادات وأبناء الشعب المسلم المجاهد في إيران بكل إخلاص”.

وأضاف، “إن مواساتكم التي قمتم بها سواء مقارعة أبطال المقاومة حشودات العدو ومصالحهم والوقفات الاحتجاجية أو إقامة مجالس العزاء أو المسيرات أو التشييع الرمزي أو إصدار بيانات الاستنكار وإقامة المحافل وغيرها، يعجز اللسان عن شكرها ولا يمكن للانسان أن يوافيها (إنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ونسال الله أن يدفع عنكم وعن جميع المسلمين شر الاشرار وكيد الكفار. لقد كان الإمام الخامنئي(قدس الله نفسه الزكية) مرجعا وقائدا للأمة الإسلامية فحقا على المسلمين أن ينعوه ويحزنوا عليه وأن الإعتداء على هذه الشيبة الكريمة يعد انتهاكا صارخا على حرمة من حرمات الإسلام والمسلمين وهذه الحرمات لن تذهب سدى ان شاء الله تعالى”.

وتابع الحسيني، “كما أن موقفكم في نصرة المظلومين في جميع انحاء العالم وعلى الأخص في فلسطين وتلبيتكم لنداء الإمام الخميني (رحمه الله) بيوم القدس العالمي في شتى المحافظات والأقضية يستحق التقدير. كذلك اليوم رأينا إعلانكم الحداد والمواساة وترك التهاني بعيد الفطر وتعطيلكم الأفراح لفقدان هذا الرجل العظيم إستنكارا لما يقوم به الإستكبار العالمي على الجمهورية الإسلامية وهذه كلها خطوات لا تنسى. إن كثيراَ من العشائر العراقية أعلنت الإستعداد للتطوع في القتال إلى جانب إخوتهم في الجمهورية الإسلامية وإن المواقف تلو المواقف تعبّر عن إخلاص وصدق نوايا أبناء العراق الغيارى. حقيقة لايسعني إلّا أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى كل عراقي شريف وقف موقفا بطوليا في هذه الأزمة وعبّر عن رفضه وإستنكاره لتلك الجرائم”.

وأردف، “وأتقدم بأحرّ التعازي إلى عوائل الشهداء الذين استشهدوا جراء الإستهداف الصهيو-أمريكي ونسأل الله أن يحشرهم مع محمد وآل محمد وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.

وختم رسالته “نسال الله أن يتقبل أعمالنا وأن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى ونساله أن يحفظ العراق وشعبه الأبيّ إنه سميع مجيب الدعاء”.

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى