منوعات
أخر الأخبار

تصنيف جديد يحدد 4 أنماط لمستخدمي ChatGPT

توصل باحثون من جامعة أكسفورد وتحالف جامعات برلين إلى تصنيف علمي جديد يحدد الأنماط الشخصية لمستخدمي تطبيق الذكاء الاصطناعي “ChatGPT”، موضحين وجود 4 فئات متمايزة يندرج ضمنها جميع المتعاملين مع هذه التقنية.

وأجرى الفريق البحثي تحليلاً معمقاً شمل 344 مستخدماً من المتبنين الأوائل للمنصة خلال الأشهر الأربعة التالية لإطلاقها رسمياً في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وخلصت الدراسة إلى أن المقاربات التقليدية القائمة على “نموذج موحد للجميع” باتت قاصرة عن استيعاب التنوع الواسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتعددة.

النمط الأول: المتحمسون التقنيون
استحوذت هذه الفئة على نسبة 25.6% من عينة الدراسة، وتميز أفرادها بمستويات تفاعل مرتفعة وسعي دائم للاستفادة من المزايا الإنتاجية والاجتماعية في آن واحد.

يتفرد هؤلاء المستخدمون بقدرتهم على إدراك “حضور اجتماعي محسوس” خلال تعاملهم مع الروبوت، معتبرينه كياناً قادراً على إشباع احتياجات التواصل الإنساني والارتباط العاطفي.

لافتاً أن هذه المجموعة لا تبدي مخاوف تُذكر حيال قضايا الخصوصية، مما يعكس ثقة شبه مطلقة في التقنية

 

النمط الثاني: البراغماتيون غير المدركين للمخاطر
ضمت هذه الشريحة 20.6% من المشاركين، وهم مستخدمون يضعون المنفعة المباشرة والراحة في مقدمة أولوياتهم.

ويركز أفراد هذا النمط على الفوائد التطبيقية والمهنية بدرجة كبيرة، فيما يظهرون اهتماماً محدوداً بالأبعاد الاجتماعية للتقنية.

ويميل هؤلاء إلى تجاوز الاعتبارات المتعلقة بحماية البيانات، ما قد يعرضهم لمخاطر محتملة نتيجة ثقتهم المفرطة.

 

النمط الثالث: المتبنون اليقظون
شكلت هذه الفئة الكتلة الأكبر بنسبة 35.5% من إجمالي العينة، ويجمع أعضاؤها بين الفضول المعرفي والنزعة العملية مع حالة يقظة دائمة.

يمارس هؤلاء المستخدمون عملية موازنة مستمرة بين المكاسب الوظيفية المتوقعة والتبعات السلبية المحتملة، مع إيلاء اهتمام بالغ لمسائل الخصوصية وأمن المعلومات مقارنة بالنمطين السابقين.

 

النمط الرابع: المستكشفون المترددون
شكل هذا التصنيف 18.3% من المستخدمين، ويعتبرون الأكثر حذراً وتشككاً بين جميع الأنماط.

يتعامل أفراد هذه المجموعة مع التقنية بتحفظ واضح، ويواجهون صعوبة في استشراف المنافع الشخصية الملموسة من استخدام ChatGPT، بينما تستحوذ المخاوف المتعلقة بالخصوصية على جانب كبير من تفكيرهم.

 

مفارقات السلوك رغم المخاوف الأمنية
رصد الباحثون ظاهرة لافتة تمثلت في استمرار ثلاث مجموعات من أصل أربع في التعامل مع شات جي بي تي بانتظام رغم تعبيرها الصريح عن قلق جدي بشأن الخصوصية، بحسب “ديلي ميل”.

ويحذر الفريق البحثي من أن الجهود الرامية إلى منح الذكاء الاصطناعي سمات بشرية أكثر قد تفضي إلى نتائج معاكسة، حيث قد يتجه المستخدمون الواعون بالمخاطر الأمنية نحو تحميل الذكاء الاصطناعي ذاته مسؤولية الانتهاكات المحتملة بدلاً من الشركة المطورة، مما يسرع من تآكل الثقة في المنظومة برمتها.

ويوضح الدكتور كريستوف جيرلينج، الباحث الرئيسي من معهد هومبولت لشؤون الإنترنت والمجتمع، أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي قد يبدو سلساً للوهلة الأولى، إلا أن الإتقان الفعلي يستلزم استكشافاً منهجياً وامتلاك مهارات صياغة دقيقة، إضافة إلى التعلم المستمر عبر التجربة والخطأ، الأمر الذي يجعل التوافق بين المهام المطلوبة والقدرات التقنية أكثر ارتباطاً بخصائص الفرد من أي وقت سابق.

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى