مقالات
أخر الأخبار

رسالة إلى الاطار التنسيقي .. إدرسوها بجدية ونظرة استراتيجية

كتب عبد الزهراء الناصري .. ان تكرار وتزايد سعة هجمات التحالف الأمريكي – الصهيوني لمقرات الحشد الشعبي خصوصا المرابطة على حدود سوريا هي فقرة ضمن خطة أوسع تستهدف تقويض الامن والاستقرار في العراق .

وبدأت آثاره السلبية امنياً تتضح حينما نشر مقاتل من الحشد الشعبي انسحاب عناصر الجيش العراقي من نفس الموقع الذي يشترك في مسؤوليته عناصر الحشد الشعبي والجيش العراقي …. ولابد من مراعاة الملاحظات التالية :

 

1. التأكد من صحة ما نُشر في هذا الفيديو ، واذا ثبت حصوله فان أوامر الانسحاب من المواقع المقررة في خطط العمليات المشتركة لايستطيع ضابط برتبة ( غير عالية) إصداره ، فضروري التحقيق في من يصدر مثل هذه الأوامر .

2. على الإطار التنسيقي اتخاذ موقف سياسي شجاع موحد تتبناه الحكومة بحزم في بيان عدوانية هذه الهجمات الأمريكية وإخطار الجانب الأمريكي بالطرق الرسمية بذلك ، وتناقض هذه الاعتداءات مع السيادة الوطنية وتهديدها لأمن البلاد وخطورتها على إجراءات الدولة العراقية في تأمين حدودها من تهديدات الجماعات الارهابية والمتطرفة .

3. توجيه الإطار التنسيقي كتلته النيابية الأكبر في البرلمان باستصدار قرار نيابي يدين هذه الهجمات العدائية الأمريكية ضد قواتنا المسلحة ، وتشكيل لجنة برلمانية تُعدّ الإجراءات المطلوبة لتقديم دعاوى قضائية لدى القضاء العراقي لإدانة هذه الهجمات العدوانية ومساءلة مرتكبيها ومن اصدر أوامر تنفيذها ضد قواتنا الأمنية الرسمية .

4. اخطار وزير الخارجية بتحمّل مسؤوليته الوطنية والقانوية باستدعاء القائم بالأعمال الأمريكي وإبلاغه رسالة تنديد وإدانة لهده الأفعال الاجرامية … فهل يعقل ان يمارس وزراء خارجية دول الخليج ( وهي منطلق العدوان على ايران ) هذا الموقف مع سفير إيران مع ان ايران ضحية اعتداءات تسهم دول الخليج بتوفير ارضيتها .. ونحن نتردد بإبلاغ موقفنا الرسمي القانوني العادل بالدفاع عن قواتنا الأمنية المرابطة على الحدود دفاعاً عن الدولة والشعب والعملية السياسية !!

5. وألفت أنظار الإطار التنسيقي إلى التفكير بجدية الخطورة التي تمهد لها هذه الهجمات العدائية الاميركية ضد قواتنا المسلحة ، فمع ملاحظة خطط امريكا والكيان الصهيوني للمنطقة وعدائها للشيعة ومحاولاتهم باضعاف اي قوة شيعية في المنطقة ودعمهم لجماعات التطرف في سوريا وتلميع صورتها دولياً كلها مؤشرات مقلقة على وجود نيّة مبيتة ضد العراق وشيعته قد تكون السيناريو اللاحق لحربهم ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

6. ضرورة اعتماد آلية انتشار ومسك قواطع مشترك في جميع المواقع والنقاط الحدودية لنضمن زخم أقوى في حماية الحدود العراقية ولقطع الطريق على خطط امريكا المستهدفة اضعاف خطوط الصدّ والدفاع المتقدمة لحماية حدود البلاد وأمنه .

7. ولكي يأخذ موقف الإطار التنسيقي زخماً أشدّ وتأثيراً أقوى فنقترح ان يوجّه الاطار التنسيقي دعوة لسفراء الدول العاملة سفاراتها على ارض العراق وبيان موقف الاطار الرافض لانتهاك سيادته الوطنية واستهداف قواتنا المسلحة واضعاف جهودها بالدفاع عن حدود البلاد ، وتغطية هذه الفعاليات السياسية ونشر مضامينها على أوسع ميدان إعلامي إقليمي ودولي ………….. ولله في خلقة شؤون .

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى