خطبتا الجمعة في الرفاعي تتناول سيرة الشهيد الصدر الثاني وقضية التجنيد الإلزامي

أقيمت صلاة الجمعة المباركة، بمسجد الزهراء (ع) في قضاء الرفاعي/محافظة ذي قار/ ممثلية مكتب سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)، بإمامة الخطيب السيد علي اللكاشي.
وتناولت الخطبة الأولى، وتابعتها “النعيم نيوز”، “سيرة واستشهاد السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره)”، مبرزةً “دوره العلمي والجهادي في مواجهة النظام البعثي”.
وبيّنت، “نشأته في أسرة علمية عريقة وبروزه بذكائه واهتمامه بالعلم منذ صغره وتتلمذه على كبار العلماء”، مؤكدة أن “هدفه لم يكن مجرد التعلم بل تغيير الواقع وخدمة الأمة“.
كما شددت الخطبة، على “دوره الإصلاحي من خلال إحياء صلاة الجمعة التي تحولت من مجرد عبادة إلى منبر توعية، ووسيلة لمواجهة الظلم، وحركة اجتماعية وسياسية كسر من خلالها حاجز الخوف وربط الدين بالحياة اليومية”، لافتة إلى “مواقفه الجريئة وتأثيره الكبير في فئة الشباب، مما أثار خوف النظام الذي واجهه بالاعتقال والتعذيب، وصولاً إلى اغتياله مع نجليه بطريقة غادرة، لتكون شهادته وسام كرامة وامتداداً لنهج الإمام الحسين (ع) وموقفاً للحق بوجه الظلم عبر صرخته المدوية (كلا كلا للشيطان، كلا كلا لأمريكا، كلا كلا لإسرائيل)”.
واختتمت الخطبة، بالتأكيد، على أن “السيد الصدر، كان قائداً مصلحاً وثائراً، أحيا الدين في المجتمع وبقي رمزاً للحرية والكرامة”.
وفي الخطبة الثانية، جرى تناول موضوع التجنيد الإلزامي من زوايا دينية واجتماعية وسياسية، حيث أن “هذا المشروع لا يمثل خطوة إصلاحية، بل قد يكون عودة لأساليب الأنظمة الشمولية ومحاولة لعسكرة المجتمع ودليلاً على ضعف الدولة في بناء مؤسسات مدنية قوية”، موضحة أن “المجتمع يُبنى بالعدل والإحسان لا بالقهر والإجبار”.
كما انتقدت، “تبرير القانون تحت عنوان (التربية والانضباط)”، منوهة إلى أن “القسر لا يصنع مواطناً صالحاً، وأن بناء الشباب يكون عبر التعليم وفرص العمل”، محذرة في الوقت ذاته، من “خطر (بدل الخدمة) المالي الذي اعتبرته ظلماً طبقياً، يتيح للغني شراء حريته ويجبر الفقير على الخدمة والموت، مما يمزق النسيج الاجتماعي”.
كما نبهت الخطبة، إلى أن “القانون قد يتحول لوسيلة لاستنزاف أموال الناس وفرض جبايات غير مباشرة، بدل استثمارها في التطوير العلمي”.
وقدمت، بديلاً يتمثل في “بناء جيش مهني احترافي، يعتمد على التكنولوجيا والتخصص بدلاً من الحشود التقليدية”، مؤكدة أن “قوة الدولة تكمن في التطور التقني”.
وخلصت الخطبة، إلى “رفض التجنيد الإلزامي، كونه يضعف المجتمع ويظلم الفقراء”، داعية إلى “بناء دولة مدنية قوية وجيش حديث، يكرّم الإنسان ويستثمر طاقاته”.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



