
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الصادقين بمنطقة البنوك/ بغداد، بإمامة الشيخ ليث القباني.
وكالنت الخطبة “لنستمر بإدامة الزخم المعنوي واللوجستي” وتابعتها “النعيم نيوز”:
في ظل الحرب الحالية الدائرةَ في المنطقة، وحساسية الظرف السياسي والاقتصادي والاجتماعي خصوصاً في العراق وبعد ان دخلنا المعركة رسمياً بأحقية الرد والدفاع عن النفس، فمن الصعوبة بمكان احبتي ان نوجه خطبة كاملة لموضوع واحد أو محور واحد، فهناك ارهاصات سياسية خطيرة ومضاعفات اقتصادية للحرب ومزاجات اجتماعية حادة حول آراء الحرب، وحرب إعلامية ونفسية هائلة موجهة نحو العراق، فارتأيت أخوتي ان نوجه عدة ملاحظات ورسائل أسبوعياً كي نستوعب الموقف الحاضر حتى وان تكرر بعضها لديكم فنحن بامس الحاجة لادامة زخم الانتصارات بالمعنويات العالية، ووضوح الرؤية والبصيرة والوعي، والتأهب المستمر والحزم في معالجة بعض الأمور:
رسالة الاولى / قلنا مراراً وتكراراً ان أهم أسلحة هذه المعركة هي الاعلام، وإن نسبة التضليل الاعلامي فيها للرأي العام باتت واضحة جداً وقد برز ذلك بشكل لافت في تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بأساليب المكر والخديعة والكذب، فبالامس اتهام ايران بضرب دول صديقة، ثم انتشار المنصات الوهمية والمأجورة لنقل بيانات واخبار مكذوبة تسهم في إضعاف الهمة والروح المعنوية لجمهور المقاومة والمقاومين، ويملاها الجيش الالكتروني بتعليقات زائفة مليئة باالعمالة الواضحة للكيان وامريكا،
واليوم دخلت على الخط صفحات لتجنيد البسطاء من الناس في العراق ودول المقاومة فقد أعلنت صفحات تدعي انتماءها للخليج (عن مسابقات مربحة ومغرية جدا واعطت روابط خاصة للعراق ) وهو مايعني استدراج أبناء المجتمع البسيط لتجنيدهم في هذه المرحلة كما دخلت الان صفحات واعلانات لا أخلاقية لم تكن تظهر خلال الأسابيع الأولى للحرب وربما تكون مسوقة أيضا لتجنيد ضعاف النفوس ( والا بربك دول الخليج باي حال هي لتعلن عن مسابقات لدول الإقليم والجوار في ظرف الحرب).
اخوتي واحبتي الحذر الحذر فعلينا ان لا نتعامل بسذاجة مع الاعلام المُضلّل المنحرف، وجمهور المنافقين الذي ينخر بجسد الأمة الإسلامية، ويرى انه التوقيت الذهبي لأعماله الدنيئة والخسيسة وهذا كله كفيل بقلب موازين معادلة الانتصار في الحرب المصيرية بين الدين واللادين ، بين الانسان والشيطان، بين جبهة المقدسات وبين جزيرة المدنسات (أبستين)، ومن هنا نطالب المؤسسة القضائية بان تأخذ دورها في هذه الحرب بالتقديم الى محاكمة كل الشخصيات التي توقع الفتنة في العراق، وتتهجم على المرجعيات والعلماء تشفياً بقتلهم ودمائهم الزكية الطاهرة رغم انهم رموز الأوطان وحصون البلدان ، وتحرض على قتل جند الحشد الشعبي والقوات الأمنية والجيش وان يبادر القضاء بايقاع أقسى العقوبات القانونية بكل أصحاب الصفحات المضللة، والموقعة للفتنة العراقية والإسلامية والمذهبية.
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



