
كتب عبد الزهراء الناصري:
1. قبل ثلاثة شهور كان خطاب المجرم رئيس أمريكا ترامب، دعوة الشعب الإيراني للتظاهر على نظامه السياسي الإسلامي، ولكن دعاواه الماكرة هذه فضحتها أفعال جيشه الإجرامي.. فقصف المدنيين والبنية الخدمية للشعب الإيراني فهدّم أكثر من (٩٠٠) ألف وحدة سكنية لمواطنين إيرانيين!، ودمّر أكثر من (٦٠٠) مرفق علمي (مدارس وجامعات) وعشرات المستشفيات ومحطات الكهرباء والطاقة وتحلية المياه ومراكز الإغاثة الإنسانية، وقتل أكثر من (٢٠٠٠) مدني من أطفال ونساء وشيوخ ورضّع وطالبات مدرسة، بلغ شهداء أحد هجماته (١٦٥) طفلة شهيدة.. فتبيّن أن ترامب يهدف لتدمير حياة الشعب الإيراني، في محاولة يائسة لإخضاع إرادته والقبول بهيمنته على مقدرات وقرار الدولة والشعب الإيراني المسلم، ولكنه فشل وانفضح أمره الخبيث.
2. أمريكا ورئيسها الحالي ومن سبقه يتحالفون ويدعمون أنظمة حكم غير ديمقراطية ولا تعرف التداول السلمي للسلطة، بل ينال بعضهم السلطة بالانقلاب على أقرب الناس إليه (أب، أو أخ) ومثال ذلك أنظمة حكم دول الخليج والأردن وغيرها، وهذا يكشف كذب دعاوى وشعارات أمريكا الماكرة في دعم الديمقراطية وحريات الشعوب.
3. موقف أمريكا الداعم بالسلاح والمال والخبرات للكيان الصهيوني في ارتكاب مجازره وجرائم الإبادة التي نفذها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل قتلاً وتهجيراً لملايين الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال، وما يفعله بالشعب اللبناني من تدمير لمنازل المواطنين وضرب البنية الخدمية وتهجير ما يقارب مليون مدني من اللبنانيين عن منازلهم ومناطقهم …. فهل يصدق عاقل بشعارات وأكاذيب ترامب وأمريكا المستكبرة بعد هذه الجرائم البشعة؟!.
4. كل هذه الحقائق تفرض على الشعوب المسلمة أن تتوحد مواقفها لرفض سياسة أمريكا المستكبرة وفضح سلوكها المنافق والعودة إلى حكم الإسلام الذي يضمن تطبيقه كرامة الإنسان وسعادته ودفع الظلم والطغيان عن ساحة ومجتمعات الملتزمين بتعاليمه … فالتزام الإسلام الأصيل في حياة الشعوب يمنح راحة الضمير ويهذب سلوك الإنسان ويضبطه بالاعتدال والإنصاف ورعاية حقوق الإنسان ويمنعه عن ظلم الآخرين.. وإن إساءة الخلق مع الآخرين مصدر عذاب لنفس الظالم والمعتدي، فما ضرّ الإنسان لو جنّب نفسه وأخاه الإنسان الآخر عذابات سوء الخلق ووخز الضمير؟.
٢٠٢٦/٤/١
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز



