
نعت المقاومة الإسلامية حركة النجباء، اليوم الجمعة، القائد الجهادي الكبير “السيد يوسف هاشم” (المعروف بـ”السيد صادق”) الذي استشهد على طريق القدس، معتبرةً أن هذا الفقد “يمثل فقداً لركيزة من ركائز الثبات وصوتاً صامتاً فعله يسبق قوله في ميادين العز والكرامة”.
وجاء في بيان النعي وتلقت “النعيم نيوز” نسخة منه، “تتقدم المقاومة الإسلامية حركة النجباء بخالص العزاء والمواساة إلى الإخوة الرفاق في المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله قيادة ومجاهدين وإلى الأمة الإسلامية جمعاء باستشهاد القائد الجهادي الكبير السيد يوسف هاشم ‘السيد صادق’ الذي ارتقى إلى جوار ربه عزيزاً كريماً على طريق القدس”.
وأضاف البيان: “إن هذا الفقد لا يخص ساحة من دون أخرى بل هو فقد لركيزة من ركائز الثبات وصوت صامت فعله يسبق قوله في ميادين العز والكرامة”.
وقالت الحركة في النعي: “عرفناك يا سيد صادق منذ عام 2005 وإلى يوم استشهادك وكما عهدناك، قلباً طيباً يفيض إيماناً وروحاً طاهرة نذرت نفسها لله من دون ضجيج، فكنت المقاتل المجهول الذي يتقدم المجاهدين ويرسم لهم معالم النصر بصمت المخلصين الذين لا تلمحهم العيون ولا يدرك أماكنهم الأعداء”.
وأضافت: “لقد أفنيت عمرك المبارك في هذه المسيرة المشرفة متنقلاً بين الثغور بوعي القائد وزهد العابد، فكنت نعم المجاهد الذي لم تغيره السنوات ولم تفت في عضده التحديات بل بقيت ثابتاً في زمن المتغيرات وسراً كامناً خلف كثير من الانتصارات”.
واختتمت النجباء بيانها بالقول: “اليوم ونحن ننعى هذا القائد الفذ نؤكد أن دمه الطاهر سيبقى المنار الذي يهتدي به السائرون، وأن غياب جسده لن يزيد المقاومين إلا إصراراً على إكمال الدرب ذاته الذي خطه بجهاده وتضحياته حتى تحقيق النصر الإلهي الموعود”.



