Uncategorized

بيان من أبناء المكون الشيعي السوري: المساس بخطوطنا الحمراء مقامرة بمستقبل البلاد

أصدر أبناء المكون الشيعي السوري، اليوم الأربعاء، بياناً إلى الرأي العام والسلطات القائمة، أعربوا فيه عن إدانتهم “للتخاذل الواضح في حماية المواطنين من أبناء المكون الشيعي السوري”، وما يتعرضون له من “عمليات هدم ممنهج لبيوتهم، وتشريد لعائلاتهم، وسلب لأرزاقهم”، محملين الجهات الحاكمة المسؤولية الكاملة عن أي انتهاك يطال أرواحهم أو ممتلكاتهم أو كرامتهم .

وجاء في البيان، الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، وتابعته “النعيم نيوز”، أن الموقعين كانوا ولا يزالون “من دعاة بناء دولة مواطنة حقيقية، ودعمنا كل توجه مخلص نحو مرحلة انتقالية تُعلي سيادة القانون وتنبذ الثأر والانتقام”، لكنهم أكدوا أن “ما نشهده اليوم من واقع أليم يتناقض تماماً مع تلك الشعارات”.

وأشار البيان إلى أن “الممارسات التي تطال المكون الشيعي لا تمثل بناءً لدولة جديدة، بل هي استمرار لنهج الإقصاء والتهجير القسري الذي يهدد السلم الأهلي”، معتبراً أن “المساس بخطوطنا الحمراء والاستخفاف بوجودنا وحقوقنا هو مقامرة بمستقبل البلاد”.

وشدد الموقعون على أن “أي محاولة للمضي في مرحلة انتقالية تتجاهل حقوقنا، أو تشرعن تشريدنا، هي محاولة محكوم عليها بالفشل”، مؤكدين أن “خياراتنا في الدفاع عن أنفسنا، وعن وجودنا، وعن كرامتنا مفتوحة ومشروعة بكافة الوسائل التي تكفلها القوانين والأعراف الإنسانية”.

واختتم البيان بالقول: “نحمل الجهات الحاكمة والمؤسسات الانتقالية المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن أي اعتداء أو انتهاك يطال أرواحنا، أو ممتلكاتنا، أو كرامتنا. إن حماية الأقليات والمكونات ليست منّة من أحد، بل هي الاختبار الحقيقي والشرعي الوحيد لأي سلطة تدّعي تمثيل السوريين”.

ويأتي هذا البيان في ظل استمرار عمليات الهدم والإخلاء في قرية المزرعة بريف حمص الغربي، التي طالت منازل المواطنين ومراكز وقفية وخدمية، وسط مخاوف من استهداف المكون الشيعي في سوريا، في وقت سادت فيه حالة من الغضب لدى الأوساط الشيعية على خلفية ما جرى في المزرعة، مع تأكيدات على ضرورة حماية حقوقهم وضمان عدم التمييز بين المكونات السورية، وقد كان مكتب أهل البيت الإسلامي قد أصدر بياناً مماثلاً طالب فيه بالوقف الفوري للعمليات وإجراء تحقيق شفاف .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى