اخبار اسلاميةدولي
أخر الأخبار

الشيخ الصفار يدعو لتنقية الأجواء من الخصومات وتعزيز الاحترام المتبادل

دعا الشيخ حسن الصفار، لتنقية الأجواء الدينية والاجتماعية من نزعات الكراهية والأحقاد والخصومات، وإشاعة المحبة والألفة، وتعزيز أخلاق الاحترام المتبادل، وإدارة اختلاف الرأي بالحوار.

 

وقال الشيخ الصفار، خلال خطبة الجمعة بمسجد الرسالة في مدينة القطيف شرقي السعودية والتي كانت بعنوان: (دين المحبة ودعاة الكراهية)، وتابعتها “النعيم نيوز”، “على الإنسان ألا يكون إمعة، يتبع الآخرين دون تأمّل وبحث، ولا يتسرع في كراهة وعداء أحد بسبب التعبئة ضده”.

وأوضح، أن “النصوص الدينية تؤكد على المحبة والألفة بين الناس، وأن ينمّي الإنسان المتدين في نفسه مشاعر المحبة للآخرين، خاصة القريبين منه دينياً واجتماعياً”.

وتابع الشيخ الصفار: “وعلى الإنسان أن يطهر قلبه من نزعات الحقد والحسد والعداوة والبغضاء، كما أن عليه أن يسعى للاقتراب من الآخرين، والتآلف معهم، واكتساب محبتهم”.

وأبان، أنه “من مناشئ الكراهية والبغضاء الأنانية المفرطة حيث تنتج مشاعر الكراهية والحسد والحقد، فلا بد من تزكية النفس، وتنمية النزعة الإنسانية في أعماقها، حتى تعمر نفسه بحب الخير للآخرين”.

وأضاف الشيخ الصفار، “ومن مناشئ الكراهية الحالة الانفعالية، حيث قد يواجه الإنسان من الآخرين ما يسوؤه، فيكون ذلك سبباً لكراهيتهم وعداوته لهم”.

وأكمل: “هذه الحالة أمر طبيعي، فقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها، لكن على الإنسان العاقل الواعي، أن يسعى لتجاوز العداوات، والتخلص منها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً”.

ومضى الشيخ الصفار، يقول: “على الإنسان أن ينمي في نفسه خلق الحلم والإغضاء عن السيئة، وعدم التفاعل معها، والصفح والتسامح”، مردفاً بالقول: “إن الله تعالى يقول في صفة المؤمنين الصالحين: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾، بأن يضبط الإنسان انفعالاته، ويبحث للحل عن أي مشكلة بينية”.

وذكر، أنه “من مناشئ الكراهية المنشئ الثقافي، فهناك ثقافة تدعو إلى الكراهية على أساس الاختلاف العرقي، أو القومي أو الطبقي، أو الديني والفكري”.

واستدرك الشيخ الصفار، بالقول: “قد تنبعث في نفس الإنسان الكراهية للآخرين، لمجرد اختلافه معهم في رأي أو موقف، على الصعيد الفكري والديني والاجتماعي، فيدخل معهم في عداوة وصراع. وهذا سلوك خطأ، لا مبرر له. فالرأي شأن خاص بالإنسان، ولا يصح إنكار حقه في ذلك”.

وأشار، إلى أنه “إذا كنت ترى خطأ رأي الآخر، وصحة رأيك، وكان يهمك تغيير رأيه، فإن السبيل إلى ذلك هو الحوار والإقناع والمجادلة بالتي هي أحسن”، لافتاً إلى أن “هناك نصوصاً دينية كثيرة توجه الإنسان المؤمن للابتعاد عن معادة الآخرين، وخصومتهم لمخالفتهم له في رأيه الديني، بل تأمره بالإحسان إليهم”.

ونوه الشيخ الصفار، إلى أن “العلاقة بين أتباع الأديان المختلفة، يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، ومع فقده تسود حالة التوتر والصراع، وهذا ما لا يريده الدين”.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا في موقع التلغرام: النعيم نيوز

ولمتابعتنا أيضا على موقع فيسبوك يرجى الضغط أيضا على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

ولا تنسى أيضا الاشتراك في قناتنا على موقع الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى