اخبار اسلامية
أخر الأخبار

الشيخ الصفار يؤكد الحاجة الملحّة إلى بناء مجتمع المبادرات

أكد الشيخ حسن الصفار أهمية ترسيخ ثقافة المبادرة وتحمل المسؤولية في المجتمع، مشدّدًا على أن الولاء الحقيقي لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب لا يقتصر على إعلان المحبة، وإنما يتجسد في الاقتداء به، واستلهام روح المبادرة من شخصيته وسيرته.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بمناسبة عيد الغدير الأغر، في مجلس الحاج سعيد المقابي بمدينة القطيف شرق السعودية، وتابعتها “النعيم نيوز”، بحضور حشد كبير من العلماء والوجهاء والمثقفين وأبناء المجتمع على اختلاف أطيافهم، مع الترجمة بلغة الإشارة لفئة الصم البكم من قبل السيد نجيب العلي.

وتحدث الشيخ الصفار، عن دلالات واقعة الغدير، التي وردت بأسانيد صحيحة معتبرة عند جميع المسلمين. مبينًا أن مدرسة أهل البيت ترى فيها إعلانًا واضحًا أن الإمام عليًا هو الامتداد لقيادة الأمة بعد رسول الله ، مشيرًا إلى ما تميز به الإمام (ع) من علم وكفاءة وجهاد وأهلية لتحمل هذه المسؤولية.

وأوضح أن الإمام (ع) قدّم نموذجًا فريدًا في تغليب مصلحة الدين والأمة على الاعتبارات الشخصية، بعد صرف الخلافة عنه، حيث واصل أداء دوره الرسالي والإصلاحي، وأسهم في معالجة القضايا والتحديات التي واجهت الأمة الإسلامية، محافظًا على وحدتها واستقرارها.

وأشار إلى أن سيرة الإمام علي، كانت حافلة بمواقف المبادرة وتحمل المسؤولية، منذ بدايات الدعوة الإسلامية، مستشهدًا بمواقفه في يوم الإنذار، وفي واقعة الخندق، وفي مختلف المحطات التي تطلبت الدفاع عن الرسالة وتحمل أعبائها.

وأكد أن المجتمع اليوم بحاجة إلى الانتقال من حالة التواكل وانتظار الآخرين، إلى بناء “مجتمع المبادرات”، بحيث يشعر كلُّ فرد بمسؤوليته تجاه قضايا مجتمعه، ويسهم في معالجتها وفق قدراته وإمكاناته.

وفي هذا السياق، دعا إلى تعزيز المبادرات المجتمعية، مع التركيز على الشأن الأسري بوصفه أحد أبرز التحديات المعاصرة، في ظل تنامي المشكلات الأسرية، وارتفاع معدلات الطلاق، والعزوف عن الزواج والإنجاب.

وحث على إنشاء ودعم مؤسسات ومراكز متخصصة، تُعنى بالأسرة في المدن والبلدات، والاستفادة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجالات علم النفس وعلم الاجتماع والإدارة والتنمية البشرية، للإسهام في معالجة التحديات الأسرية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

كما دعا إلى استثمار موسم عاشوراء المقبل، ومنابره وبرامجه، في نشر الوعي الأسري، ودعم المبادرات التي تسهم في حماية الأسرة وتماسكها.

وقد بدأ الحفل الذي قدمه الأستاذ عبدالباري الدخيل بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ تيسير الدهان، ثم ألقى الشاعر ياسر آل غريب قصيدة.

وختم الحفل بتواشيح دينية ترنم بها الخطيب الشيخ محمد المدلوح، ثم تناول الجميع مأدبة الغداء التي أقيمت بهذه المناسبة.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى