اخبار اسلامية
أخر الأخبار

السيد العرداوي: نهضة الإمام الحسين (ع) ميزانٌ يميّز بين الإيمان والنفاق في خطبة الجمعة بجامع الإمامين الجوادين (ع)

أُقيمت صلاة الجمعة في جامع الإمامين الجوادين (ع) بمركز محافظة الديوانية، بإمامة السيد حيدر العرداوي.

وتناول السيد العرداوي في خطبته الأولى وتابعتها “النعيم نيوز”، الدروس العقائدية والتربوية المستلهمة من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، مؤكداً أن عاشوراء تمثل انتصار المبدأ على المصالح الزائفة، وتبقى الميزان الذي تُعرف به حقيقة المواقف والرجال.

وأوضح السيد العرداوي أن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) شكّلت خطاً فاصلاً بين الحق والباطل، وكشفت زيف الشعارات الدينية التي اتخذها المنافقون ستاراً لتحقيق مصالحهم، مبيناً أن نهضة كربلاء فضحت ازدواجية المعايير، وميّزت بين الولاء الصادق القائم على التضحية والثبات، وبين الولاء المرتبط بالمصالح الدنيوية والخوف.

وأشار إلى أن واقعة الطف كانت محطةً تاريخيةً غربلت المجتمع الإسلامي، فأبرزت ثلةً مؤمنةً قدّمت أغلى التضحيات نصرةً للحق والعدالة، في مقابل من انحاز إلى الظلم رغم ادعائه الانتماء للإسلام، مؤكداً أن المواجهة بين الإمام الحسين (عليه السلام) وأعدائه كانت مواجهةً بين حقٍّ صريح وباطلٍ متستر بشعارات الحق.

وبيّن أن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) أثبتت أن قيمة الإنسان تُقاس بموقفه لا بنسبه أو أصله، مستشهداً بعمر بن سعد الذي انتهى إلى الخسران رغم قرابته، وبالشهيد وهب النصراني الذي نال شرف الانضمام إلى معسكر الحق، مؤكداً أن كربلاء كانت ميداناً حاسماً لاختيار طريق الجنة أو النار.

وأكد السيد العرداوي أن التاريخ لم يشهد إيماناً وشجاعةً وبطولةً كتلك التي جسدها الإمام الحسين (عليه السلام)، مبيناً أن سيد الشهداء علّم الأمة أن المؤمن لا يساوم على دينه، ولا يتنازل عن الحق، ولا يستسلم للباطل مهما بلغت التضحيات.

كما أشار إلى أن موقف الحر بن يزيد الرياحي يجسد قدرة الإنسان على التوبة والرجوع إلى الحق، وأن الالتزام بمبدأ «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» قادر على نقل الإنسان من درك الضلال إلى أعلى مراتب الكرامة والشهادة.

واختتم خطبته بالتأكيد على أن دروس عاشوراء تؤكد أن من يقف مع الحق يقف الله معه، وأن من يستسلم للباطل يكون ضحيةً له، مستذكراً صبر الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته أمام العطش، حيث انتصر بالصبر كما انتصر دمه على السيف، داعياً المؤمنين إلى استلهام البصيرة وحسن السريرة من مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، ليبقى بحق «مصباح الهدى وسفينة النجاة»..

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى