
حددت وزارة الإعمار والإسكان، اليوم السبت، الحاجة الفعلية للطرق الخارجية في العراق، وفيما ربطت تطوير الشبكات بالنمو الاقتصادي ودعم الزيارات المليونية، أكدت اعتماد المواصفات العالمية في أعمال التأثيث والعلامات المرورية.
وقال المتحدث باسم الوزارة نبيل الصفار في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته “النعيم نيوز”. إن “مشاريع الطرق والجسور الأربعة التي أطلقت أخيراً في واسط والنجف الأشرف، تندرج ضمن أعمال اللجنة العليا للزيارات المليونية والواجبات الرئيسية للدائرة، حيث جاء تكامل هذه المشاريع نتيجة الأخذ بنظر الاعتبار حاجة البلد لطرق تستوعب أعداد الزائرين وتقليل الازدحامات المرورية”، مشيراً إلى، أن “رئيس الوزراء نوه إلى أن إنشاء الطرق الخارجية يعد دليلاً على دعم الحكومة للبيئة الاقتصادية وحركة التنمية، مما يجعلها بيئة جاذبة للاستثمارات الخارجية عبر تسهيل نقل المواد وتعزيز النمو”.
وأضاف، أن “جميع الطرق المنجزة أو قيد التنفيذ تتضمن أعمال التأثيث والعلامات المرورية وزراعة الجوانب كجزء أساسي من العقود، لا سيما الطرق السريعة التي تنفذ وفق المواصفات العالمية”، مبيناً، أن “هذه المعايير بدأت تطبق فعلياً ضمن مشاريع فك الاختناقات المرورية؛ لأهميتها في سلامة الزائرين ومستخدمي الطريق”.
وأكد، أن “رئيس الوزراء أشار إلى إنشاء ما يقارب ألف كيلومتر من الطرق، فيما يحتاج البلد أيضاً إلى ما يعادل هذه المسافة أو ضعفها تقريباً، أي نحو 1500 كيلومتر أخرى”، مضيفاً، أن “استمرار حملة الإعمار وتكامل المشاريع الجديدة مع القديمة يعد ضرورة ملحة، خاصة أن الطرق تعرضت للتهالك وعدم الصيانة سابقاً؛ بسبب الكثافة السكانية وزيادة أعداد المركبات، فضلاً عن وجود مشاريع متلكئة يعود بعضها لعام 2014”.



