اخبار اسلامية
أخر الأخبار

إقامة صلاة الجمعة بإمامة السيد قيصر الشرع في جامع الجوادين (ع)

أقيمت صلاة الجمعة، بجامع الجوادين (ع) في حي الإسكان، بإمامة السيد قيصر الشرع.

 

وتطرق السيد الشرع، خلال خطبة صلاة الجمعة، تابعتها “النعيم نيوز”. إلى “قوله تعالى (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (108)”.

وقال: “الآية تذكر أدباً دينياً تصان به كرامة مقدسات المجتمع الديني وتتوقى ساحتها أن يتلوث بدرن الإهانة والازراء بشنيع القول والسب والشتم والسخرية. ونحوها فإن الإنسان مغروز على الدفاع عن كرامة ما يقدسه، والمقابلة في التعدي على من يحسبه متعدياً إلى نفسه”.

وتابع، “وربما حمله الغضب على الهجر والسب لما له عنده أعلى منزله العزة والكرامة. فلو سب المؤمنين آلهة المشتركين حملتهم عصبية الجاهلية أن يعارضوا المؤمنين. بسبب ما له عندهم كرامة الألوهية وهو الله عز اسمه ففي سب الهتهم نوع تسبيب إلى ذكره تعالى بما لا يليق بساحة قدسة وكبريائه”.

وأضاف السيد الشرع، أن “سبب النزول قال ابن عباس في رواية الوالبي قالوا يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجون ربك فنهي الله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله عدوا بغير علم. وقال قتادة : كان المسلمون يسبون اوثان الكفار فيردون ذلك عليهم فنهاهم الله تعالى أن يستسبوا لربهم قوما جهلة لا علم لهم بالله”.

وأردف، قائلاً: “هنا إشكال أن الكفار كانوا مقرين بالله تعالى وكانوا يقولون إنما حسنت عبادة الأصنام لتصير شفعاء لهم عند الله تعالى. وإذا كان كذلك فكيف يعقل أقدامهم على شتم الله تعالى وسبه. لكننا إذا أمعنا النظر في حالة العامة المعاندين المتعصبين أدركنا أن هذا ممكن ولا عجب فيه. فإن أمثال هؤلاء إذا غضبهم سعوا للانتقام والإثارة بأي ثمن كان، حتى وإن كان ذلك بالإساءة إلى عقائد مشتركة يقول الألوسي في روح المعاني أن بعض العوام من الجهلة”.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرامالنعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التاليالنعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا علىقناة النعيم الفضائية

لا تنسى الاشتراك بقناتنا على الانستاغرامالنعيم نيوز

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى